أظهرت شركات التقنية الماليزية سعيها للاستحواذ على حصة أكبر في سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط، من خلال ظهور قوي في معرض جيتيكس 2007.

وكانت مبادرة MSC ماليزيا التي أطلقتها الحكومة الماليزية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قد تمكنت من تدعيم موقفها على مستوى العالم، وبخاصة في منطقة الشرق الأوسط من خلال تزويد الشركات بحلول شاملة وعلى مستوى عالمي وبتكلفة منخفضة.

وقد نجحت هذه الشركات في صنع اسم لنفسها على مستوى الأسواق المحلية. وتمكنت أكثر من اثنتي عشرة شركة من الشركات الحاصلة على شهادة MSC ماليزيا من تأسيس شركات محلية ـ أو أنها في طريقها نحو ذلك ـ خلال السنة الماضية.

وقال فيروز ناسرون المدير العام لشركة التطوير الماليزية معلقاً، «باعتبارها دولة شهدت تحولاً سريعاً نحو اقتصاد قائم على المعرفة فإن ماليزيا تدرك متطلبات الدول في الشرق الأوسط من واقع خبرتها».

وأضاف ناسرون أنه منذ البداية كان أحد أهم أهدافنا الإستراتيجية هو تفعيل خبراتنا ومواردنا البشرية لصالح مناطق مثل الشرق الأوسط، بحيث نتمكن من تطوير مواردهم الخاصة بفاعلية من خلال الاستفادة من التقنية الماليزية المتطورة.

وكان عدد من المؤسسات الاستشارية قد صنفت ماليزيا ضمن الثلاثة الكبار في العالم في صناعة الخدمات وتنويع المصادر، وذلك لما تجده من تقدير من شركات الملتيميديا نتيجة لكفاءتها ومقدراتها على مستوى العالم.

ومنطقة آسيا الباسيفيك موقع متميز لنشاطات نقل الأعمال، حيث إن ماليزيا مازالت وستظل الخيار الأفضل في مجال نقل أعمال تكنولوجيا المعلومات لدى الشركات في منطقة الشرق الأوسط. وستستمر السياسات والجهود الحكومية لتقديم بيئة عالمية وحوافز مغرية من خلال قطاعات معينة مثل مبادرة MSC ماليزيا، حيث سيؤدي ذلك إلى اجتذاب الأعمال من مختلف أنحاء العالم».

واختتم ناسرون حديثه قائلاً، «لقد أصبحت منطقة الشرق الأوسط في مجملها ودول مثل الإمارات والسعودية على وجه التحديد مراكز للابتكار والتطوير في مجال التقنية. ومن المؤكد أن المشاركة في جيتيكس 2007 ستفتح الباب لمزيد من الفرص وتمكن مزيدا من الشركات الحاصلة على شهادة MSC من تأسيس نفسها في منطقة الشرق الأوسط. إننا نتطلع لتقديم أحدث تقنياتنا وخدماتنا ومنتجاتنا الماليزية لشركائنا وعملائنا المرتقبين».

دبي ـ «البيان»