أكد عضو لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس النواب البحريني النائب عيسى أبو الفتح أنه تجري الآن اجتماعات ولقاءات للاستعجال في زيادة رواتب موظفي القطاع العام قبل حلول شهر رمضان. وكشف أبو الفتح في تصريح صحافي أمس أن بعض شركات القطاع الخاص أبدت رغبتها في زيادة رواتب موظفيها تلقائياً في حال زيادتها في الحكومة كمساهمة منها لتحسين المستوى المعيشي للمواطنين.

وعن أسباب تأخير الزيادة، قال النائب أبو الفتح: إن اللجنة خاطبت وزير المالية الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة هاتفياً وعن طريق المراسلة لتحديد موعد للاجتماع معه لمناقشة أسباب تأخير زيادة رواتب موظفي القطاع العام وطريقة تمويل الزيادة وللتعرف على وجهة نظر الحكومة حول الزيادة. متوقعاً أن الزيادة قد تعلن قبل موعد الاجتماع بحسب وجهة نظر بعض أعضاء اللجنة.

وأضاف: ان اجتماع اللجنة المالية بوزير المالية سيعقبه اجتماع آخر مع الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، لمساهمته الفعالة في دعم استعجال زيادة الرواتب لموظفي القطاع العام. وأكد النائب أبو الفتح أن تلبية الحكومة لرغبة النواب بزيادة رواتب موظفي القطاع العام، وحذو الشركات هذه الخطوة وزيادة رواتب موظفيها، سيكون له أثر كبير وفائدة عالية تعود على الجميع من خلال تحسين المستوى المعيشي للمواطنين وتحسين مستوى وأداء الموظفين وجودة عملهم.

وفي موضوع آخر رفض عدد من النواب كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، إثر دعوة عدد من الشباب البحريني لرحلة ترفيهية سياسية إلى «إسرائيل»، عبر رسالة إلكترونية كتب فيها أن هناك 50 مقعدا تم تخصيصها لرحلة مدفوعة التكاليف إلى الكيان.

وقال النائب عادل المعاودة إن قضية التطبيع جزء كبير من قضية الموالاة، أما الموالاة فهي فقط لله ورسوله وما يتعلق بهما فقط. وأضاف: «بحسب قرب الإنسان من الله ورسوله تكون الموالاة، رغم أن هذا لا ينفي وجود المصالح الدنيوية السياسية والاقتصادية وغيرها، ولكن يجب ألا تصل كلها إلى الموالاة».

وأشار المعاودة إلى أن العدو الصهيوني هو الشيء الوحيد الذي يتفق عليه العرب ـ ولو ظاهريا ـ ويؤكدون ضرورة محاربته. وأضاف المعاودة «لا أستبعد أن يحصل أولئك الداعون على شباب من الشواذ ممن قد يوافقون على التطبيع مع الصهاينة، خصوصا أن الشواذ في كل مكان، ولكن لدى البحرين تشريعات خاصة تمنع التطبيع مع هذا الكيان».

ومن جهته قال النائب حسن الدوسري إن كل أنواع التطبيع مع العدو الصهيوني مرفوضة، مشددا على أنه يرفض أن يضع المسلمون أيديهم بأيدي الصهاينة طالما ظل الأقصى مغتصبا، وأضاف «هذه الدعوات عبارة عن أمور مبطنة تستهدف تلميع صورة العدو أمام الشباب العربي والبحريني».

من جانبه أكد النائب سامي البحيري أن التطبيع مع العدو الصهيوني مرفوض تماما في ظل احتلاله فلسطين، وقال «في ظل عدم وجود السلام وعدم تطبيق المبادرة العربية للسلام التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، لا يمكن حتى مجرد التفكير في زيارات مشابهة إلى العدو الصهيوني».

وأضاف البحيري «لا أتوقع أن هناك شابا بحرينيا يمكن له المشاركة في مثل هذه الرحلات أو تلبية هذه الدعوات، لأن الشعب البحريني غيور لا يمكن أن يمد يده لمن احتل جزءا من وطنه العربي».

المنامة ـ غازي الغريري