ارتفعت أسعار أسهم الشركات الصينية المسجلة في هونغ كونغ بنسبة 2. 6 بالمئة أمس محققة سادس ارتفاع على التوالي مع توقع المستثمرين أن تدفع تدفقات أكبر لرؤوس الأموال من البر الصيني قيم استثماراتهم للارتفاع إذ يجري تداول العديد من هذه الأسهم بأسعار أقل من أسعارها في الوطن الأم.

وقالت الصين الأسبوع الماضي إن السكان يمكنهم الاستثمار بشكل مباشر في سوق الأسهم في هونغ كونغ. وارتفع مؤشر هانغ سينغ القياسي بنحو ثلاثة بالمئة ليغلق على ارتفاع قياسي مسجلا 73. 23577 نقطة. وارتفع مؤشر الشركات الصينية المسجلة في هونغ كونغ إلى مستوى اغلاق قياسي كذلك بلغ 87. 13989نقطة.

وأغلق مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية مرتفعا 3. 0 بالمئة أمس بعد أن واصلت أسهم كيه.دي.دي.اي مكاسبها بفضل توقعات الأرباح بينما ارتفعت أسهم شركات السيارات مثل هوندا موتور اثر هبوط الين. لكن أسهم البنوك والمؤسسات المالية تراجعت مما حد من مكاسب مؤشر توبكس الأوسع نطاقا مع إقبال المستثمرين على بيع هذه الأسهم وسط جو من الحذر قبيل صدور بيانات اقتصادية أميركية مهمة.

وارتفع مؤشر نيكاي 42. 52 نقطة توازي 32. 0 بالمئة ليغلق على 39. 16301 نقطة في حين زاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 12. 0 بالمئة ليصل إلى 763. 1587نقطة. ارتفعت الأسهم الأوروبية في أوائل معاملات أمس مقتفية اثر الأسهم الأميركية والآسيوية مع انحسار المخاوف بشأن متانة الاقتصاد الأميركي عقب بيانات قوية لمبيعات المساكن وطلبيات السلع المعمرة في الولايات المتحدة.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا 3. 0 بالمئة إلى 11. 1519 نقطة ليواصل مكاسبه لسابع جلسة على التوالي. ويرتفع المؤشر القياسي للأسهم الأوروبية منذ 17 أغسطس بعد موجة تصحيح نزولي حادة استمرت خمسة أسابيع ونجمت عن مخاوف من أن تلحق متاعب سوق الرهن العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة خسائر كبيرة بالمؤسسات المالية وتحد من النمو الاقتصادي.

وعلى صعد البورصات المحلية الرئيسية في أوروبا ارتفع مؤشر داكس الألماني 35. 0 بالمئة وصعد مؤشر كاك 40 الفرنسي 56. 0 بالمئة، وارتفع سعر الين أمام الدولار واليورو أمس الاثنين وزادت أسعار العملات ذات العائد المرتفع كذلك مع دراسة المستثمرين لآثار المشكلات في أسواق الائتمان على أسواق المال.

وكانت المشكلات في سوق الائتمان التي نتجت عن تعرض مؤسسات مالية لمخاطر بسبب قطاع الائتمان على المخاطر في الولايات المتحدة قد أثارت انخفاضات حادة في أسعار العملات ذات العائدات المرتفعة وارتفاعات في أسعار الين مع أحجام المستثمرين عن الاقتراض بالين منخفض العائد لتمويل شراء عملات ذات عائدات مرتفعة.

لكن التطورات في الفترة الأخيرة جعلت المستثمرين يركزون على مشكلات الائتمان ودعمت العملات ذات العائدات المنخفضة مثل الين. وفي الساعة 0743 بتوقيت جرينتش ارتفع الين ربع نقطة مئوية أمام اليورو إلى 80. 158 ينا وزاد سعره كذلك أمام الدولار إلى 23. 116 ينا.

وقالت مصادر في بنوك مركزية وطنية في منطقة اليورو لرويترز في أواخر الأسبوع الماضي أن البنك المركزي الأوروبي لم يقرر بعد ما اذا كان سيرفع الفائدة في سبتمبر ا إلى 25. 4 بالمئة من أربعة بالمئة.

وهدأت أسواق الأسهم والائتمان خاصة منذ ان خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الخصم لتهدئة آثار عمليات التخلف عن السداد في قطاع الرهون العقارية عالية المخاطر في الولايات المتحدة مما عزز توقعات بأن يخفض المركزي الاتحادي سعر الفائدة للتعامل فيما بين البنوك البالغ 25. 5 بالمئة.