خلال الدورة العاشرة لمفاجآت صيف دبي 2007، كان الزوار والمتسوقون على موعد مع الفوز الوفير من خلال الحملة الترويجية «تسوق واربح الملايين» والتي أطلقها مكتب المفاجآت بالتنسيق مع مجموعة مراكز التسوّق في دبي، أحد الرعاة الرئيسيين للحدث، مع بداية انطلاق المفاجآت في 21 يونيو الماضي والتي توّجت على مدى الأسابيع التسعة الماضية فائزا واحدا بنصف مليون درهم نقدا أسبوعيا.
وفي هذا الإطار، سيشهد يوم الجمعة المقبل 31 أغسطس 2007، موعد اختتام الحدث الصيفي، في الساعة السادسة مساءً في مركز مركاتو إجراء السحب على جائزة الأسبوع الأخير من حملة «تسوق واربح الملايين».
كما سيتم السحب على جوائز الحملة الترويجية «إمارات»، أحد الرعاة الرئيسيين للحدث، والتي تتضمن جوائز قيمّة عبارة عن شقة سكنية بقيمة 3. 1 مليون درهم، و25 ألف درهم نقداً، بالإضافة إلى دراجة صحراوية.
وسوف يتم إيقاف توزيع القسائم على المتسوقين المشاركين في حملة «تسوق واربح الملايين» في مراكز التسوق المشاركة مساء يوم الخميس المقبل 30 أغسطس الجاري تمهيداً لجمعها وإدخالها في السحب الأخير.
ويمكن للمتسوقين الذين فاتهم وضع القسائم في الموعد المحدد في مراكز التسوق المشاركة إحضار القسائم بأنفسهم إلى مركز مركاتو، موقع السحب الأخير، قبل الساعة السادسة من مساء يوم الجمعة 31 أغسطس. وستقوم قناة سما دبي ببث نتائج السحوبات في اليوم ذاته تمام الساعة 30. 8 مساءً.
وما زالت الفرصة متاحة أمام المتسوقين للمشاركة في الحملة الترويجية من خلال قسائم توزعها مراكز التسوق في دبي على المتسوقين، حيث تعطى قسيمة المشاركة لكل شخص تسوق بما قيمته 200 درهم. ويمكن مضاعفة فرص الربح من خلال استخدام بطاقات «ماستر كارد» الائتمانية، أحد الرعاة الرئيسيين للحدث، حيث يحصل المتسوق على ثلاث قسائم بدلاً من واحدة لدى إنفاقه المبلغ ذاته.
وقال إبراهيم صالح المدير التنفيذي الأول للعمليات في مفاجآت صيف دبي: كعادة حدث مفاجآت صيف دبي في كل عام في تقديم كل من شأنه إدخال السعادة على قلوب زواره، فقد رصدنا في الدورة العاشرة جوائز قيّمة للمتسوّقين تصل إلى أكثر من 10 ملايين درهم، تتضمن الحملات الترويجية التي تنظمها محلات البيع بالتجزئة، و5 ملايين درهم ضمن حملة «تسوّق واربح الملايين».
وأشار صالح إلى أهمية الجوائز والحملات الترويجية والهدايا ذات القيمة المضافة في استقطاب الزوار من داخل الدولة وخارجها وفي رفع نسبة مبيعات مراكز التسوق والمحلات المشاركة، مؤكّدا أن ما يميّز الحملات الترويجية في دبي نزاهتها ومصداقيتها العالية،
حيث يتم إجراء السحوبات والإعلان عن الفائزين عبر برامج تلفزيونية لإضفاء المزيد من الشفافية، كما أن هذه الجوائز مرصودة من قبل جهات موثوق بها، وتتعدّد جنسيات الفائزين بها سواء من المقيمين في الدولة أو من الزائرين والسيّاح.
وأشار إلى أن حجم الجوائز التي قدمتها مفاجآت صيف دبي لزوارها منذ انطلاقها في العام 1998، بما فيها الدورة العاشرة للحدث ستتجاوز 65 مليون درهم، مؤكدا أن الجوائز التي تقدمها المفاجآت هي الأكبر من نوعها مقارنة مع غيرها من الحملات الترويجية الأخرى.
ودعا صالح زوار دبي من المقيمين في دولة الإمارات والقادمين من خارج الدولة للاستفادة من الأسبوع الأخير من التخفيضات الكبرى التي تقدمها مراكز التسوق من الرعاة الرئيسيين والمحلات المشاركة في الحدث وشراء احتياجاتهم والدخول في السحب الأخير للحملة الترويجية «تسوق واربح الملايين» يوم الجمعة المقبل.
تسعة فائزين تغيرت حياتهم
ومنذ انطلاق الحملة الترويجية، فاز 9 متسوقين من مختلف الجنسيات بالجائزة الأسبوعية حيث حصل كل منهم على نصف مليون درهم نقدا غيّرت حياتهم وفتحت أمامهم الباب أمام لبدء مشاريعهم الخاصة أو شراء مساكن جديدة أو الاستثمار في مجالات متنوعة.
وكانت جائزة الأسبوع الأول من نصيب أزيف جوزيف من لبنان، وجائزة الأسبوع الثاني من نصيب محمد حنيفة أشرف من الهند. وفاز بجائزة الأسبوع الثالث ميرزا عبد الصاحب من باكستان، فيما حصلت منى فهد فلاح من الكويت على جائزة الأسبوع الرابع وساشل بهاني من الهند على جائزة الأسبوع الخامس.
أما جائزة الأسبوع السادس فكانت من نصيب راكشنا أفضل من باكستان وحصل الدكتور قاسم كناكري من الأردن على جائزة الأسبوع السابع. وكان للسياح من المملكة العربية السعودية نصيب في هذه الجوائز، حيث حصل عبد الرحمن عيسى الصفراء على جائزة الأسبوع الثامن.
وشهد الأسبوع الماضي إجراء السحب ما قبل الأخير على جائزة الأسبوع التاسع، حيث انضم عمر بالشالات من الإمارات الذي يعمل كموظف في إحدى الدوائر الحكومية في الدولة إلى قائمة الفائزين بجوائز حملة «تسوق واربح الملايين». وكان بالشالات قد دخل السحب من خلال قسائم حصل عليها بعد تسوقه في مدينة الغرير.
وتمكن حدث مفاجآت صيف دبي عبر السنوات الماضية من أن يرسخ مكانته كأبرز حدث ترفيهي عائلي في المنطقة من خلال تقديمه برنامجا سياحيا متكاملا يجمع بين الفعاليات الترفيهية العالمية والأنشطة المنوعة وفرص الربح المثيرة.
وقد لعب الحدث الصيفي منذ انطلاقه عام 1998 دورا بارزا في تنشيط القطاع الاقتصادي في دبي وفي رفع حجم مبيعات قطاع التجزئة بشكل كبير وتحويل الإمارة إلى وجهة صيفية للتسوق ولقضاء الإجازة الصيفية.
وساهمت الحملات الترويجية التي يتضمنها الحدث الصيفي سنويا والتخفيضات الكبرى التي يقدمها الرعاة الرئيسيون ومحلات البيع بالتجزئة المشاركة في تحقيق النجاح الكبير الذي يشهده الحدث لجهة ارتفاع أعداد المتسوقين الذين ينتهزون فرصة التخفيضات وفرص الربح للتسوق وشراء احتياجاتهم من أفضل العلامات التجارية العالمية بأسعار تنافسية لا مثيل لها.
