تستعد شركة فولكسفاغن هذا الشهر للاحتفال بذكرى مرور سنتين على تأسيسها في المنطقة. ومنذ افتتاحها للمكتب الإقليمي في دبي، في شهر أغسطس من العام 2005، شهد مصنع السيارات الأوروبي الأول زيادة في الحجم بلغت ثلاثة أضعاف في غضون سنتين فقط. كما حققت زيادة في المبيعات بلغت نسبتها 54 في المئة، الأمر الذي يعزز آمال فولكسفاغن في تحقيق نمو متزايد في أرجاء الشرق الأوسط.
وكانت فولكسفاغن افتتحت أول مكتب لها في المنطقة منذ عامين، دعماً لالتزامها بشركائها وعملائها في الشرق الأوسط. و هذه المبادرة قد مهّدت الطريق لإطلاق مجموعة أوسع من طرز فولكسفاغن وتعزيز الولاء لشركائها. وخلال هذين العامين، قامت فولكسفاغن أيضاً بتأسيس مركز خدمات إقليمي ومركز تدريب إقليمي، بهدف توفير أعلى مستوى من الخدمات لعملائها.
وتميّز العام المنصرم إذ شهد إطلاق طراز إيوس المكشوفة - الكوبيه من فولكسفاغن ، وهي سيارة نالت استحسان النقاد من كافة أرجاء المنطقة. وتلا هذا النجاح إطلاق الجيل الجديد من الطوارق، التي تعد أكثر سيارات فولكسفاغن شعبيةً في المنطقة، والتي تمثل مبيعاتها نسبة 33 في المئة من مجموع مبيعات فولكسفاغن للنصف الأول من العام 2007.
وقال هانز- ديتر كيلر، المدير الإداري في فولكسفاغن الشرق الأوسط: «إننا نتوقّع نسبة نجاح مماثلة خلال العام المقبل مع إطلاق سيارة الSUV الجديدة من فولكسفاغن - التيغوان - التي تعتبر «شقيقة الطوارق الأصغر». فقد استحوذت التيغوان على انتباه العالم بمفهوم الكروس أوفر الذي يجمع بين طرازي الكوبيه والSUV.
وهي صممت لتجمع بين عالمي المدينة والطبيعة اللا متناهية، المعروف ب«أدغال المدينة»، وهو لقاء العمل بالترفيه. كما احتفلت أودي فولكسفاغن الشرق الأوسط مؤخراً بافتتاح مركز قطع التبديل في الشرق الأوسط الذي تبلغ مساحته 10 آلاف متر مربع، وهو مركز مخصص لعلامتي أودي وفولكسفاغن. وتقع هذه المنشأة المتطورة في منطقة جبل علي الحرة في دبي، وقد عملت على توفير قطع الاستبدال والحد من فترة الانتظار بين وقت الطلب والاستلام.
كما يعمل المركز على تنظيم عملية استخدام القطع الأصلية، وذلك حرصا على بقاء السيارات آمنة. ومن أكبر التحديات التي واجهت شركة فولكسفاغن الشرق الأوسط، التنوّع في شرائح المستهلكين، حيث تشرف الشركة على 11 سوقاً في المنطقة، يتميّز كل واحد منها بمتطلباته واحتياجاته الخاصة.
وهنا قال السيد كيلر: «لقد سعت الشركة إلى تخصيص خدمات العملاء والحملات التسويقية، لتلائم كل سوق على حدة وذلك بهدف إنجاح العلامة وتحقيق النتائج المرجوة». وأضاف اننا فخورون بمرور سنتين على وجودنا في الشرق الأوسط. فبفضل هذه الأسس، عززت فولكسفاغن مكانتها في المنطقة، وهي على استعداد لبناء شراكات عديدة تدفع بنموها قدماً وتوسع حضور علامة فولكسفاغن في أرجاء المنطقة».

