طالب عدد من الصيادين الحكومة البحرينية بمخاطبة دول الجوار لفتح حدودها البحرية ومصايدها، لممارسة الصيد فيها، لأنه البديل الأسهل لحل مشكلة استنزاف المصائد، خصوصا وأن المخزون السمكي بدأ ينفد.

ويوضح رئيس رابطة بحارة منطقة «جنوسان» حسين الجنوساني الأسباب التي دعت صيادي البحرين للمطالبة بفتح مصايد دول الجوار، إذ قال إن مصائد الأسماك كانت تكفي وتسد وتفوق حاجة أهل البحرين سابقا، وبعد ترسيم الحدود مع دولة قطر لم يتبق منها إلا الثلث الصالح للصيد، ومنع الصيادون من الاقتراب من الباقي، لأنها أصبحت خارج المياه الإقليمية للبحرين.

من جانب آخر أكد النائب حيدر الستري أنه التقى مع وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وطلب منه مخاطبة وزير الخارجية السعودي للسماح لصيادي البحرين بالصيد، وكذلك تمت مخاطبة قطر لفتح حدودها لصيادي البحرين. وأشار الستري إلى أنه قدم مقترحا نوقش تحت قبة البرلمان، وأن هذا المقترح شامل يخدم الصيادين من كل الجوانب، ويشمل هذا المقترح تنظيم حركة الصيد، كما يطالب بإعطاء حقوق الصيادين من التقاعد وخدمات أخرى، لأنهم أفنوا أعمارهم في هذه المهنة المتعبة.

ويطالب المقترح بأن يمنح الصيادون 100 دينار بحريني شهريا في فترة الحظر تعويضا عن فترة التوقف، لأن الصياد لا يملك قوته إلا من البحر، مؤكدا بأن المقترح عرض على البحارة والصيادين الذين رحبوا به وتم تمريره للبرلمان بشكل سريع بعد أن تم التوافق عليه من قبل الكتل البرلمانية.

المنامة ـ غازي الغريري