افتتحت أفغانستان وطاجيكستان جسرا تموله الولايات المتحدة على نهر بيانح أمس يهدف لزيادة حجم التجارة بين البلدين غير ان رئيس طاجيكستان أبدى مخاوفه من ان يصبح طريقا جديدا لنقل المخدرات. واستثمرت الولايات المتحدة 37 مليون دولارـ بمساهمة من النرويج واليابان والاتحاد الاوروبي ـ في الجسر البالغ طوله 600 متر ويربط بين مدينتي بيانج الدنيا وشيرهان بندر الأفغانية.

وحضر حفل الافتتاح وزير التجارة الأميركي كارلوس جوتيريز. وقال «سيصبح أكبر نقطة اتصال بين افغانستان وبقية دول العالم» مضيفا ان الجسر سيعزز التجارة وتدفق الاستثمار إلى المنطقة. واتفقت افغانستان وطاجيكستان على اقامة مناطق للتجارة الحرة على جانبي الجسر وتسهيل اجراءات الضرائب والتأشيرة لدعم التجارة.

وفي أول سبعة اشهر من عام 2007 كان حجم التجارة بين البلدين متواضعا وبلغ 6. 15 مليون دولار او حوالي 7. 0 في المئة من إجمالي التجارة الخارجية لطاجيكستان. وقال الرئيس الأفغاني حامد قرضاي (لن يربط الجسر بين أشقاء وشقيقات فحسب بل سيحسن مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري.. ويسهم في تحسين حياة شعبينا) وبدا رئيس طاجيكستان أكثر قلقا تجاه التأثير المحتمل للطريق الجديد على تجارة المخدرات في أفغانستان وهو الخطر الرئيسي الذي يتهدد دول المنطقة.

(رويترز)