تنتشر بين أوراق الجرائد اليومية صفحات دعائية ذات ألوان زاهية عن شركات ومتاجر أجهزة إليكترونية تقدم عروضا لبيع كمبيوترات بأسعار منخفضة. ومن المألوف أن تجد عروضا مثل كمبيوتر مزود بمعالج مزدوج النواة يباع بسعر 599 دولارا. ورغم أن هذا العرض قد يبدو جيدا للوهلة الأولى ، إلا أن انخفاض السعر وجودة المعالج ليسا العاملين الوحيدين اللذين يجب أخذهما في الاعتبار عند شراء كمبيوتر جديد.

ويقول كريستيان وولف المتحدث باسم شركة أليانوير لصناعة الكمبيوترات في هامبورج إن عامل الاداء يسبق أي عامل آخر مضيفا أنه يتعين على المشتري أن يحدد احتياجاته في جهاز الكمبيوتر مشيرا إلى أن «أي كمبيوتر يستطيع تصفح الانترنت وتشغيل تطبيقات أوفيس من إنتاج مايكروسوفت».

وذكر بيتر كناك من منظمة شتيفتونج فارنست لاختبارات المستهلك الألماني أن الاختلاف بين جهازي كمبيوتر يبلغ سعرهما 500 يورو و1000 يورو يكمن في مجالات أخرى مثل قدرة الجهاز على تشغيل ألعاب الفيديو على سبيل المثال موضحا أن الألعاب ثلاثية الأبعاد تتطلب بطاقة جرافيك مزودة بذاكرة وصول عشوائي ضخمة قدر المستطاع.

(د ب أ)