شهدت صادرات لحوم الحملان الأسترالية إلى أبوظبي خلال السنة الجارية زيادة بنسبة هائلة بلغت 91% مقارنة مع السنة الماضية بينما تضاعفت واردات الإمارات من هذه اللحوم خلال الفترة نفسها لتصل إلى 13335 طنا بدلا من 7351 طنا ، وذلك وفق ما جاء في بيانات رسمية أصدرتها شركة لحوم ومواشي أستراليا. وقال إيان روس، المدير الإقليمي للشركة إن الإمارات سوق ضخمة لصادرات اللحوم الأسترالية المبردة والمجمدة، وهي ثاني أكبر سوق في العالم للحوم الحملان الاسترالية بعد الولايات المتحدة».
وأضاف روس بأن «الإقبال الشديد على اللحوم الحمراء الأسترالية في بلد يعتمد أعلى المعايير الإقليمية والدولية لهو خير دليل على الجودة والقيمة الغذائية والمذاق المتميز لهذه اللحوم والتي لا مثيل لها، كما يدل على التقيد الصارم بإجراءات الذبح وفق ما تنص عليه الشريعة الإسلامية لضمان كافة مواصفات اللحم الحلال».
وخلال سنة واحدة فقط قفزت صادرات لحوم الحملان الأسترالية المجمدة إلى أبوظبي بنسبة 52% لتصل إلى 2050 طنا بينما شهدت الصادرات المبردة زيادة بنسبة هائلة بلغت 255% لتصل إلى 1138 طنا خلال الفترة نفسها. وبدورها عرفت واردات أبوظبي من لحوم الضأن الاسترالية نسبة نمو عالية بلغت 71% حيث استوردت 1150 طنا هذه السنة مقارنة ب 671 طنا خلال السنة الماضية.
وتعد بلدان الشرق الأوسط أكبر مستورد للحوم الضأن الاسترالية على الإطلاق في العالم حيث استوردت مجتمعة ما مجموعه 52175 طنا خلال السنة المالية 2006-2007، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف ما تم تصديره إلى سوق الولايات المتحدة الأميركية. وتستورد الإمارات وحدها 20% من هذه الواردات.
وقال روس «إن نمو عدد سكان هذه المنطقة وارتفاع مستوى العيش في الإمارات وبلدان الشرق الأوسط قد طورا ثقافة المستهلكين وهو ما انعكس على اختيارات نمط الحياة من قبيل الشراء وعادات الطبخ والأكل». وأضاف «كلما دقق الناس في اختياراتهم زاد وعيهم بشأن القيمة الغذائية للمواد الطازجة والصحية، وهو ما يزيد من شدة الإقبال على اللحوم الاسترالية الحمراء التي تلبي حاجة المستهلكين لهذا النوع من التغذية».
تحتل أستراليا مركزاً ريادياً في إنتاج وتصدير منتجات اللحوم الحمراء، حيث يبلغ مجموع صادراتها السنوية 5. 2 مليون طن من منتجات اللحوم، بما في ذلك 910 آلاف طن من لحوم البقر والعجول، و141 ألف طن من لحوم الأغنام و141 ألف طن من لحوم الضأن. في العام 2004-2005، صدّرت أستراليا أكثر من 3 ملايين رأس غنم و81 ألف رأس ماشية إلى منطقة الشرق الأوسط.
