قالت صحيفة الأوبزرفر البريطانية إنه من المرجح أن تفوز بورصة دبي في المنافسة حامية الوطيس على شراء بورصة إو.إم.إكس السويدية لأن عرض دبي أقوى وأكثر سخاء مقارنة بمنافستها «ناسداك».

فقد عرضت بورصة دبي 3 مليارات يورو «4 مليارات دولار» لشراء أسهم «أو.إم.إكس» على أساس 230 كرونة للسهم الواحد، نقداً، لكن «ناسداك» عرضت 7,2 مليار يورو في شكل نقد وأسهم معاً، وبالتالي يكون عرض بورصة دبي من الناحية المالية أقوى، وتوقعت الصحيفة أن تكون الخطوة المقبلة بورصة «لندن» ويساور السويديون القلق من بيع أو.إم.إكس من كلا المتنافسين.

بالنسبة لناسداك يخشى السويديون أن تؤثر لوائح البورصات الأميركية التي تطبقها ناسداك على السوق المحلية التي تدار حسب لوائح الدول الأوروبية، التي تقع فيها البورصات التي تديرها إو.إم.إكس. ولم يستطع بوب جريفيلد، رئيس بورصة ناسداك، أن يكتسب شعبية أو وداً، خلال زيارته للسويد لطلب التأييد لعرض بورصته، حسب قول « الأوبزرفر».

ويخشى البعض من كون بورصة دبي حكومية أو مملوكة للحكومة لكن «الأوبزرفر» أوضحت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يمتلك عقلية حداثية، ويريد أن يجعل من دبي مركزاً مالياً عالمياً وحسب اللوائح، والقواعد الدولية، وقد حقق نجاحاً كبيراً في ذلك حتى الآن.

وضربت الصحيفة مثالاً بإنشاء مركز دبي المالي العالمي، الذي يطبق القواعد الغربية الدولية بهدف جذب المؤسسات المالية العالمية إلى دبي. وإن كانت بورصة دبي الآن مشغولة بمعركة أو.إم.إكس وليست مستعدة للدخول في جبهة أخرى، وإنها مسألة وقت فقط حتى تتجه إلى حيازة بورصة لندن في المستقبل القريب، حسب توقعات «الأوبزرفر»

ترجمة: أشرف رفيق