احتفلت أسرة مسلسل «وجوه بلا ملامح» داخل «استديو الأهرام» أخيراً ببدء تصوير المسلسل الذي كتبه مصطفى إبراهيم ويخرجه جمال عبدالحميد، ويشارك في بطولته عدد كبير من الفنانين من بينهم: نجوى إبراهيم، وخالد زكي، وعبير صبري، وسيمون، وعايدة رياض، وأمل رزق، ومحمد شرف، وصبري عبدالمنعم، وشوقي شامخ، وإيهاب فهمي، وحنان مطاوع، ودينا سمير غانم.

والمسلسل إنتاج مشترك بين مدينة الإنتاج الإعلامي وكل من صفوت غطاس وإسماعيل كتكت. ويتحدث المخرج جمال عبدالحميد عن العمل قائلاً: «بدأنا منذ شهر تقريباً تصوير المشاهد الخارجية لمسلسل «وجوه بلا ملامح» وانتهينا منها فعلاً بما يعني الانتهاء من تصوير 8 ساعات إنتاجية، أما عن المشاهد الداخلية فسيتم بدء تصويرها داخل استديو الأهرام بعد انتهاء الحفل مباشرة».

ويوضح عبدالحميد أنه تم تغيير اسم المسلسل من «قيود من نار» إلى «وجوه بلا ملامح» لأن هذا الاسم هو الأقرب لمضمون العمل وأحداثه. وعن قصة «وجوه بلا ملامح» يقول عبدالحميد: «إنها تدور حول أستاذة جامعية صاحبة مبادئ وقيم يطاردها شبح الماضي فتحاربه من أجل حماية عائلتها الجديدة».

أما سيد حلمي رئيس مدينة الإنتاج الإعلامي فقال: «اقترحنا على الإعلامية الفنانة نجوى إبراهيم أن تقوم ببطولة العمل تعويضاً لها عن مسلسل «قصة الأمس»، الذي سبق أن تعاقدت معنا على بطولته، ثم تم إسناده إلى الفنانة إلهام شاهين بدلاً منها، وأعتقد أنه تعويض مناسب جداً لها، فكلا المسلسلين من إنتاج مدينة الإنتاج الإعلامي، وبالنسبة لمسلسل «قصة الأمس» فقد بدأ تصويره منذ أيام بعد الانتهاء من معاينة أماكن التصوير وترشيح باقي فريق العمل».

ويضيف رئيس مدينة الإنتاج الإعلامي قائلاً: «إن المدينة تشارك في إنتاج العمل بنسبة 70% من ميزانيته، بينما يشارك المنتجان صفوت غطاس وإسماعيل كتكت بالنسبة الباقية» وعن احتمالات عرض المسلسل في شهر رمضان يقول حلمي: «على الرغم من أننا بدأنا تصوير مسلسل «وجوه بلا ملامح» في وقت متأخر، إلا أنني متفائل بأننا سنلحق العرض الرمضاني، فمن المعروف عن المخرج جمال عبدالحميد سرعة الإنجاز وفي الوقت نفسه لا يأتي هذا على حساب جودة العمل، هذا بالإضافة إلي أننا بدأنا التحضير للمسلسل منذ حوالي 3 أشهر وقمنا بعمل ترتيبات كثيرة خاصة بالتصوير الخارجي الذي أنجزه المخرج جمال عبدالحميد في شهر.

وحول دورها في العمل تقول نجوى إبراهيم: أقدم فيه شخصية أستاذة جامعية، تعيش حياة زوجية مستقرة مع زوجها وابنتيها وتسعى لتربيتهما على الأخلاق والقيم، إلا أنها تتعرض لحادث أليم يغير مجرى حياتها، عندما يظهر سر قديم عن ماضيها، كانت قد أخفته وتوقعت أنه أصبح منسياً ومجرد ماض. وهو دور يختلف بشكل كلي عن مسلسلي السابق والوحيد «عواصف النساء».

وتتابع حديثها بالقول: إن مسلسل «وجوه بلا ملامح» هو تجربتي الثانية مع التلفزيون بعد مسلسل «عواصف النساء» الذي قدمته العام الماضي، ومنذ أن وافقت على بطولة المسلسل، نسيت تماماً أزمة مسلسل «قصة الأمس» ولا أحب أن أتحدث عنها الآن، خاصة أن المسلسل يقدمني بشكل جديد على الشاشة.

وتستطرد قائلة: ما يعجبني في العمل هو النص، حيث يقدم بشكل غير مباشر المبادئ والقيم والأخلاق والمثل العليا بعيداً عن الشعارات التي تهيمن على معظم الأعمال التلفزيونية، والتي تجعل الأبطال مثاليين لدرجة لا يصدقها المشاهد. وتضيف نجوى قائلة:

اعتبر هذا المسلسل بمثابة تحد لي، لأن الشخصية التي أقدمها فيها من الانفعالات، ما يحتاج إلى طاقات تمثيلية عالية، ولهذه الشخصية مكانة خاصة لدي، لأنها تتضمن الكثير من التفاصيل القريبة مما تعرضت له في حياتي من ظلم وانكسارات والحمد لله استطعت التغلب عليها.

وتختم حديثها بالقول: المسلسل في مجمله يعد عملاً رائعاً، لأنه يناقش الكثير من القضايا الاجتماعية بينها استشراء الفساد والبطالة والبلطجة، بالإضافة إلى أنه يركز على مشكلات الأجيال الجديدة، مثل افتقاد القدوة وانشغال الأهل عن أولادهم والتدليل الزائد.

القاهرة ـ أسامة حسني