تقوم المغنية اللبنانية مي حريري بجولات فنية تشمل مدناً أوروبية وعربية لإحياء عدد من الحفلات الغنائية، والترويج لفيديو كليبها الجديد (حبيبي تعال نرقص)، وذلك في ظلّ الأوضاع العائلية المتشنجّة التي عصفت بحياتها الزوجية، لكنها تعالت على الجراح كي تكسب محبة جمهورها، ولا تتعرّض لخسارة مزدوجة عائلية ومهنية.
بعد استعادتها طفلتها، وإطلاق الفيديو كليب، تحدّثت مي حريري الى (البيان) حول أمورها الفنية وموقفها من شراء الجوائز العالمية:
* رغم تدهور أوضاعك العائلية وانهيار زواجك، تقومين بجولات فنية، هل تخطّيت كل الظروف، واستعدت التوزان الطبيعي لحياتك؟
- وهل المطلوب أن أقبع في البيت لأندب الحظّ مثلاً.. وأترك شؤوني الفنية تذهب سدى؟.. ساعتئذ سأخسر حياتي المهنية والعائلية في وقت واحد، وهذا ما لا أقبل به، كما ان الارتباطات والعقود تفرض عليّ التواجد كي لا أتحمّل مسؤولية حيال التهرّب من الالتزامات، وقد لبيّت دعوات إلى سوريا وفرنسا، حيث أحييت حفلات في مدينتي كان ونيس وهناك العديد من الحفلات الغنائية الأخرى على مفكرتي.
* وهل تستمتعين بحضانة طفلتك حالياً، أم ما زال شبح المحاكم القضائية يلاحقك؟
- الحمدلله استرجعت حضانتها لأنها طفلة بريئة، وهي لا تزال صغيرة، وتحتاج الى رعايتي، وقد سعيت بكل جهدي كي أستردّها، وحالياً أتابع الإجراءات القانونية مع المحامي، لمنع حصول أي حادثة جديدة.
* لكن ما السبب الحقيقي وراء اتهامات زوجك بإهمال تربية طفلتك، ما اضطّره لاتخاذ إجراء يحمي فيه طفلته الوحيدة؟
- لم أتوقّع ان يتهمني بذلك أبداً، فهو حريص على عدم الظهور في وسائل الإعلام، حتى عندما كنا زوجين ولا أدري ما حلّ به ليتصدّر المجلات الفنية، ويتحدث بإسهاب عن علاقتنا وعنيّ شخصياً بالإساءة، والافتراء المفرط.
وأنا لن أردّ عليه أبداً بالأسلوب الذي اتبعه، لكن ما أؤكد عليه أنني لم أتخل لحظة عن الطفلة، وهي دائماً بعهدة والدتي أو أختي أثناء سفري، إضافة إلى وجود الخادمة والسائق، ولا أظنّ أنه سيسترسل بالأحاديث عنيّ، فهو يتابع أعماله حالياً في قطر ،ولا وقت لمزيد من الإشاعات.
* هل تحاولين التعويض عن فشلك العائلي بالفن؟
- لن أخسر حياتي الفنية كما أن جمهوري يسألني دائماً عن الأعمال الجديدة وعليّ الاستمرارية مهما كلّف الأمر.
* المعلوم أنك إنسانة عصبية، برأيك ألا تسيء هذه الصفة لصورتك الفنية؟
- أنا حساسة جداً تجاه الانتقادات أو الآراء السلبية، لذا قد أبدو انفعالية لكنني أهدأ بسرعة، وأسامح الأشخاص مهما اختلفت جنسياتهم.
* هل تمت المصالحة مع الفنان المصري إيهاب توفيق بعد خلافكما في الجولة الفنية الأميركية؟
- الخلاف ليس شخصياً بيننا، فالموضوع يتعلّق بحفلة غنائية أحييناها سوياً في أميركا، حيث قام أحد الأشخاص بوضع صورة ضخمة لإيهاب على المسرح خلف الفرقة الموسيقية، وهذا ما لم نتفق عليه في العقد، فطلب مدير أعمالي إنزال الصورة قبل وصولي الى المسرح لأنه لا يليق بي الغناء خلف صورة فنان آخر، ما أدى الى بلبلة في الصالة، لكن أنهيت المشكلة وصعدت الى المسرح لأقول إنني أهديت إيهاب هذه الصورة كتقدمة مني للشعب المصري الذي أحبّ.
وبعدها تبادلنا التحية والسلام لكن الصحافة استرسلت في الموضوع، أكثر من اللازم ما أوحى بوجود سوء تفاهم بيننا.
* بالعودة الى فيديو كليب «حبيبي تعال نرقص» الذي أثار عاصفة من الانتقادات، ما الدافع وراء تعاملك مع المخرج فادي حداد رغم تجربته الجديدة في عالم الإخراج؟
- فادي حداد معروف في عالم الفيديو كليبات، وقد تعاون مع كبار المخرجين وكان له نظرة ثاقبة ورؤية جيدة في تنفيذ معظم الفيديو كليبات الشهيرة، فقررت التعامل معه بدل اللفّ والدوران مع المخرجين حول قصّة جديدة، وأعتقد أنه لم يخيّب ظنيّ لأنه بعد عرض أغنية (تعال نرقص) تلقيّت إطراءات كثيرة عليه سواء لناحية التقنية عالية الجودة أو الصورة الجميلة.
* تردد أن الفيديو كليب كلّف حوالي 130 ألف دولار أميركي، هل تكفّلت بإنتاجه وحدك؟
- تكفّلت شركة «ميلودي» بإنتاجه الى جانب عدد من الشركات التجارية مثل مجوهرات «بونجا» وإحدى المجلات الفنية.
* إذا قارنته مع فيديو كليب «فلاحة»، كيف تجدينه؟
- لم أكن راضية عن ''فلاحّة'' سواء لناحية التصوير أو الفكرة، لكن للأسف عرض على القنوات الفضائية، وبعض الناس أحبّوه لكنني واثقة بأن «حبيبي تعال نرقص» أفضل منه بكثير.
* هل ستقومين ببطولة سينمائية في مصر؟
- تلّقيت عروضاً سينمائية كثيرة، لكن لم أبد موافقة نهائية على الموضوع لأنني منهمكة بالأعمال الغنائية والعقود على حفلات في المغرب وتونس وفرنسا، كما سأولي عائلتي اهتماماً أكبر.
* ما مصير «الديو» الذي سيجمعك بالفنان العالمي ليونيل ريتشي؟
- هناك دويتو مشترك مع الفنان العالمي ليونيل ريتشي، وقد بدأنا الإعداد له منذ سنة ونصف تقريباً، لكن هناك صعوبات كثيرة مع شركات الإنتاج.
* هل تتوخين نيل جائزة عالمية بعد تنفيذه؟
- إذا عرضت جائزة عالمية عليّ سأقبلها، شرط ان يتوفّر العمل الفني اللائق الذي أستحقها عليه، وقد عرض الكثير من الجوائز لقاء مبالغ مادية لكن رفضتها جميعاً.
* هل ترفضين مبدأ شراء الجوائز؟
قد أشتري جائزة إذا كنت أستحقها فعلاً سواء كانت محلية أو عالمية.
بيروت - فاطمة داوود
