رد قاس واجه به المطرب المصري هاني شاكر الاتهامات التي وجهتها إليه وإلى عدد من المطربين لبنى الفار مديرة مهرجان جرش الأردني مؤخرا بسبب عدم تحقيق حفلاتهم للنجاح المطلوب.

وقال هاني شاكر في بيان وزعه أمس السبت إنه «بالرغم من اعتراف مديرة المهرجان بفشل الإدارة هذا العام سواء في التنظيم أو الدعاية الا أن احترامي للمهرجان العريق الذي يحتضن الفنانين العرب منذ سنوات حال دون صدور أي تصريحات صحافية بعد عودتي من حفل الافتتاح».

وأضاف: «صاحبت رحلتي إلى الأردن العديد من المساوئ بداية من انتظاري أحد القائمين على تنظيم المهرجان في المطار مدة طويلة مرورا بضعف الدعاية المصاحبة للحفلات وصولا إلى التصريح الغامض لرئيسة المهرجان بنفاد جميع تذاكر حفل الافتتاح وهو ما لم يكن حقيقيا رغم تهافت الكثيرين على التذاكر التي لم تتوفر في الأماكن المخصصة للبيع».

وقال شاكر اعترفت رئيسة المهرجان بقلة الدعاية والتسويق التي صاحبت هذه الدورة بسبب التعاقد مع شركة «الجسر الذهبي» إسرائيلية الأصل للتسويق والإدارة والتي أثبتت فشلها الذريع في الحفلات الأولى مما اضطر المهرجان لإلغاء التعاقد مع الشركة وأعيدت إدارة المهرجان للإدارة الأصلية لمهرجان جرش.

وقالت لبنى الفار إن «تزامن المهرجان مع الانتخابات في الأردن وإعلان نتائج الثانوية العامة وأعمال الحفر بالطريق العام المؤدي لمسرح جرش حال دون وصول الجمهور له وهو نفس السبب الذي أعاق الفنان هاني شاكر للوصول إلى المسرح سواء يوم البروفات أو يوم الحفل في الموعد المحدد بالرغم من مصاحبة سائقين من الأردن له».

وبالرغم من اعترافها بذلك ألقت مسؤولية قلة الجمهور في مدرجات جرش على الفنانين الذين شاركوا في أولى الحفلات وقالت إن «الجمهور لم يعد يرغب في حضور الحفلات الطربية وهي حفلات الفنان هاني شاكر ولطيفة وعاصي الحلاني بدليل نجاح حفلات نجوى كرم وحسين الجسمي وفضل شاكر وكاظم الساهر ونانسي عجرم وفارس كرم».

وتساءل هاني شاكر: «هل هؤلاء الفنانين لا يقدمون طربا وهل التغطية على فشل الإدارة تستحق اتهام الجمهور الأردني بأنه لم يعد يريد سماع الأغاني الطربية من ناحية ووصف نجوم كبار بأنهم لا يقدمون أغاني طربية». وأضاف: «كنا نرجو من لبنى الفار أن تتحلى بالشجاعة الأدبية وتعترف بالحقيقة ولا تلقي باللوم على الفنانين الذين أمتعوا الجمهور الأردني على مدار سنوات وسنوات».