بدأت أمس في مدينة صلالة العمانية فعاليات الملتقى المصرفي السنوي الخليجي، الذي افتتحه الشيخ محمد القتبي، محافظ ظفار، بمشاركة واسعة لعدد من المسؤولين والخبراء بالمصارف الخليجية.
وقال حمود سنجور، الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني، ان الملتقى يهدف الى تعزيز قدرات الكوادر المصرفية الخليجية من خلال إعداد وتطوير نماذج عمل للمعاهد المصرفية في دول المجلس تمكنها من تحقيق مهامها وانجاز رؤية متكاملة في خدمة القطاع المصرفي والمالي، بالاضافة الى تمكين هذه المؤسسات من الارتقاء بمستويات الاداء وتقديم الخدمة المطلوبة، مشيرا الى ان الملتقى يركز على المداخلة التدريبية للاستفادة من خبرات المعاهد المختلفة.
وأكد أن الملتقى يأتي في اطار توجيه محافظي البنوك المركزية ومؤسسات النقد بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للكليات والمعاهد في دول المجلس لتنظيم برنامج سنوي حول تدريب وتطوير الكوادر المصرفية الخليجية بغرض تعزيز مساهماتها العددية والنوعية في القطاع المصرفي بشكل خاص والقطاع المالي بشكل عام.
ويتم تنفيذه بالتناوب في دول المجلس. واشار الى انه من المؤمل ان يغطي برنامج الملتقى عددا من المحاور منها محور التأملات والأفكار والنموذج العملي الملائم لكل مؤسسة والانظمة الادارية في تلك المؤسسات والاطر التنظيمية العملية لتنمية وتطوير الموارد البشرية وتنفيذ المداخلة التدريبية بشكل مناسب وتحديد الاولويات لكل معهد أو كلية.
من جانبه قال الدكتور أشرف بن نبهان النبهاني، عميد كلية الدراسات المصرفية والمالية، ان محور النقاش في الملتقى الذي يستمر لثلاثة ايام سيركز على مفاهيم التدريب بالمصارف في ضوء السياسات والأهداف التى تقوم البنوك المركزية بتحديدها .
مؤكدا على حرص المصارف بدول المجلس على تقديم التدريب المناسب للقطاع المالي بشكل عام والقطاع المصرفي بشكل خاص. وان الحلقات النقاشية سيديرها خبراء مختصون يمتلكون خبرة طويلة بالتدريب ولهم اسهامات فعالة في مجال تنمية الموارد البشرية. يذكر ان الملتقى يقام سنويا بتنظيم من البنك المركزي العماني وكلية الدراسات المصرفية والمالية.
مسقط ـ علي البادي