اختتم نادي أصدقاء مدهش أعماله مساء الخميس الماضي بحفل جميل تضمن العديد من الفقرات الرائعة التي نالت إعجاب الأطفال الأعضاء في النادي وذويهم، وذلك بعد حوالي شهرين من الحركة والنشاط الطفولي المحبب إلى النفوس والتسلية والترفيه الهادف.
وقالت ميثاء صقر غباش منسق أول مشاريع الاتصال في مكتب مفاجآت صيف دبي: اشتمل الحفل على أكثر من عشر فقرات شارك في تقديمها جميعاً أعضاء نادي أصدقاء مدهش من الأطفال بالإضافة إلى بعض العاملين فيه. فبعد الافتتاح بالقرآن الكريم تم إلقاء بعض الأناشيد الترحيبية ثم جاءت فقرة رقصة اليولة الشعبية ثم فقرة أجيال زايد ثم مسرحية كنز الحياة ثم رقصات تراثية ومسرحية الأم. كما تضمن الحفل أيضاً بعض ألعاب السيرك والجمباز وفقرة من التراث اللبناني واستعراض من لعبة التايكوندو والكثير من المسابقات التراثية الترفيهية الثقافية. وكانت الفقرة الختامية هي ليلة الحنة في العرس الخليجي, وأعقب ذلك رقصة الدبكة اللبنانية أداها عدد من المشرفين والمدرسين بالنادي.
وأضافت: يشكل نادي أصدقاء مدهش حلاً مثالياً لاستثمار عطلة الأطفال الصيفية في تنمية وصقل مواهبهم وإغناء معارفهم من خلال مجموعة من الفعاليات والأنشطة المتنوعة المليئة بالمرح والتسلية. ويوفر النادي بالإضافة إلى الخبرة العملية في العديد من المجالات والرحلات والحفلات، تطبيقات سلوكية مثالية وورش عمل متخصصة في الموسيقى والرسم والحرف اليدوية والمسرح والرياضة وغيرها العديد.
وتم في نهاية الحفل توزيع الشهادات على الأطفال الأعضاء في النادي وللمشرفين. ووصل عدد أعضاء النادي لهذا العام إلى 450 طفلاً وطفلة على مدى الشهرين تراوحت أعمارهم ما بين 3سنوات إلى 12عاماً. وتم تقسيمهم إلى مجموعات تحت إشراف عدد من المدرسين المتخصصين لإشباع هوايات هؤلاء الأطفال وتطوير مهاراتهم.
وتم خلال الأسبوع الأخير من فترة تنظيم النادي، توزيع استبيان على الأطفال وذويهم لاستطلاع الآراء وأخذ الملاحظات حول أداء ونشاط النادي للاستفادة من ذلك خلال الدورات المقبلة.
ومن جانبه، قال أحمد الجسمي، أحد المشرفين في نادي أصدقاء مدهش: إن تجربة هذا العام كانت غنية وثرية, حيث اكتسب العاملون في النادي من الشباب والفتيات مقدرة التعامل مع الأطفال وذويهم وكيفية إدارة المراكز الصيفية.
كما تعلم الأطفال الأعضاء في النادي العديد من المهارات والخبرات الحياتية وكيفية الاعتماد على النفس وإعداد الوجبات الخفيفة والعصائر وبعض الحرف اليدوية كم تم تعليمهم التعامل مع أجهزة الحاسب الآلي (الكمبيوتر) وكيفية تجويد القرآن وأداء الصلوات ومعرفة واجباتهم الدينية. كما تعلم بعضهم الحرف اليدوية واستخدام المواد الخام المتوفرة في البيئة المحيطة بهم في صناعة أشياء مفيدة مثل مواد الزينة والديكور للمنازل.
وقال عبدالناصر محمد المشرف على المواصلات في النادي: لقد أخذنا على عاتقنا مسؤولية توصيل الأطفال من منازلهم إلى النادي وبالعكس في مناطق دبي والشارقة باستخدام أكثر من عشرة باصات. وحرصاً منا على تحقيق أمن وسلامة الأطفال، تم تخصيص مشرف داخل كل باص ليقوم باستلام الأطفال من منازلهم ويشرف عليهم عند عودتهم.
ومن أولياء أمور الأطفال قال عبدالله غانم الزحمي الذي يعمل في مجال الطيران: لقد شارك ابني غانم وريان في عضوية النادي هذا العام. وكان هدفي من وراء هذه المشاركة هو تعويدهما على الاختلاط المفيد مع أقرانهما من الأطفال. وقد تحقق لهما ذلك بالإضافة إلى اكتساب بعض المعارف والمهارات الفردية التي تساعد في بناء شخصيتهما.
أما سلمان بوشليدي وهو مشرف في متحف دبي فقال: لقد شارك ابني محمد وابنتي ميثاء في أنشطة النادي طوال شهري يوليو وأغسطس وذلك للعام الثاني على التوالي وأتاح لي ذلك الحصول على خفض في رسوم العضوية من ألف إلى 850 درهماً للطفل الواحد عن الشهر الواحد وتعتبر هذه الرسوم منخفضة جداً مقارنة بالأنشطة التي يوفرها النادي.
واقترح بوشليدي منح بطاقة عضوية لكل طفل من المنتسبين للنادي وبالشكل الذي تمنحه الأولوية في التسجيل في السنوات التالية مع منحه خصماً خاصاً في رسم العضوية. كما اقترح إنشاء موقع خاص للنادي على شبكة الانترنت يوضع به الصور وأسماء الأطفال وأسماء مدارسهم. وان يعقد اجتماع خاص لأولياء الأمور قبل افتتاح النادي بثلاثة أشهر لوضع خطة عمل ونشاط النادي كل عام.
والجدير بالذكر، أن نادي أصدقاء مدهش، الذي افتتح في 24 يونيو الماضي، يتضمن فريق عمل محترفاً لديه خبرة طويلة في رعاية الأطفال. وينقسم أعضاء النادي إلى فئتين، تضم الأولى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و5 أعوام، فيما تضم الفئة الثانية الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً. وفي الوقت الذي يتم إعطاء الفئة الثانية من أعضاء نادي أصدقاء مدهش دروساً تعتمد على مبدأ التواصل والتفاعل، يتم التركيز في الفئة الأولى على الدروس التعليمية والعديد من الأنشطة الفنية الأخرى.

