قال محللون إن شركات الطيران الأميركية الكبرى التي اعيدت هيكلتها في الفترة الأخيرة وأصبحت مفعمة بالسيولة النقدية تتمتع بميزة عن غيرها من القطاعات في حين تواجه الشركات على مستوى العالم احتمالات التعثر بسبب أزمة الائتمان.

وهذا وضع نادر من نوعه بالنسبة لقطاع الطيران الذي كانت شركاته على مدى سنوات تعاني من منافسة ضارية وديون كبيرة وارتفاع في التكاليف. لكن اسهم شركات الطيران هبطت كذلك على الرغم من الاعتقاد السائد بأنها لا تواجه مشاكل ائتمانية.

وبشكل عام تعتبر شركات الطيران الأميركية الكبرى في وضع مستقر رغم مشكلات الائتمان المحتملة. لكن الشركات المعرضة لمخاطر سوق الرهن العقاري تجد صعوبة في الحصول على تمويل. وأثارت أزمة الائتمان عمليات بيع واسعة النطاق في أسواق الاسهم الاسبوع الماضي.

وقال بيل وارليك محلل الطيران في وكالة فيتش للتصنيف الائتماني «الانباء الطيبة من وجهة نظر شركات الطيران هي ان موقفها فيما يتعلق بتوافر السيولة قوي». وفي الواقع فإن شركات الطيران تسدد ديونها بنشاط كبير وتحجم عن توسعات مثل تجديد اساطيلها وهو ما يتطلب الاقتراض عادة.

وبحلول الربيع الماضي كانت شركات الطيران الأميركية خفضت ديونها بنسبة 17% أي نحو 18 مليار دولار منذ عام 2005 حسب بيانات اتحاد النقل الجوي. ورأى وارليك انه باستثناء بعض اصدارات الدين المعينة فان شركات الطيران في وضع قوي فيما يتعلق بتقييد الاقتراض.