ارتفع الين الياباني مقابل العملات الرئيسية أمس بعد أن قلص انخفاض الأسهم الآسيوية الإقبال على المخاطرة بتسليط الضوء على احتمال امتداد مشاكل أسواق الإسكان والائتمان في الولايات المتحدة إلى النشاط الاقتصادي عموما.

وكانت حركة التعامل خفيفة إذ لم تبد سوى قلة من المستثمرين الرغبة في تكوين مراكز جديدة بعد تراجع مستويات السيولة في أسواق الائتمان بسبب استمرار الاضطرابات في قطاع الرهن عالي المخاطر والتي أدت إلى إقبال شديد على البيع في أسواق العالم.

ومنذ اشتداد حدة المشاكل تحسن الدولار والعملات مرتفعة العائد بعض الشيء لكن المستثمرين مازالوا على حذرهم خشية استمرار المشاكل مما قلص الطلب على المعاملات ذات المخاطر الأعلى في أسواق الأسهم والائتمان والأصول ذات العائد المرتفع.

وفي إحدى مراحل التداول انخفض الدولار 2. 0% أمام العملة اليابانية إلى 10. 116 ينا بعد انتعاشه بما يصل إلى 5% من أدنى مستوى منذ 14 شهرا الذي سجله عند 60. 111 ينا قبل أسبوع على شبكة اي.بي.اس للتعاملات الالكترونية.

وهبط اليورو الأوروبي 30. 0% إلى 50. 157 ينا بعد ارتفاعه بما يصل إلى نحو 5. 6% اثر انخفاضه إلى 25. 149 ينا يوم الجمعة الماضي للمرة الاولى منذ أوائل نوفمبر الماضي. واستقر اليورو دون تغيير يذكر عند 3560. 1 دولار.

وانخفضت أسعار صرف الجنيه الإسترليني قليلا مع عودة المستثمرين للعزوف عن المخاطرة. وكان الإسترليني من العملات التي استفادت من إقبال المستثمرين على تمويل استثماراتهم في العملات مرتفعة العائد بأموال مقترضة بعملات منخفضة العائد.

وتعد الفائدة على الإسترليني أعلاها بين أعضاء مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى. و انخفض الجنيه الإسترليني 25. 0 % أمام العملة الأميركية إلى 0006. 2 دولار. كما تراجع نحو 50. 0% مقابل العملة اليابانية إلى 06. 232 ينا.