قال محللون إن مخزون المحروقات الحجرية في المنطقة القطبية التي تبلغ مساحتها 2. 1 مليون متر مربع يقدر بعشرة مليارات طن. ولا توجد حتى الآن أدلة قاطعة على وجود نفط أو غاز في المنطقة. ومن غير المنتظر أن تبت الأمم المتحدة قريبا في ادعاءات السيادة على المنطقة القطبية. وتتوقع روسيا ألا تقر الأمم المتحدة بمطالبها بشأن المنطقة القطبية قبل عام 2010.
ويؤكد علماء جيولوجيا من روسيا الحقوق الروسية في ثروات منطقة القطب الشمالي من خلال تحليلهم لنتائج بعثتهم الاستكشافية لمنطقة القطب الشمالي. وقال فيكتور بوسيولوف، نائب رئيس معهد أبحاث علوم البحار الروسي، إن خلفية جبل لومونوسوف في قاع البحر المتجمد هي الامتداد الطبيعي لليابسة في سيبريا.
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية عن المعهد المذكور قوله إن النتائج الأولى تستند للقياسات الزلزالية العميقة التي قام بها العلماء خلال بعثتهم الاستكشافية و كذلك إلى الصور التي التقطوها لسلسلة الجبال الموجودة تحت المياه.
يشار إلى أن الدول القطبية الأخرى، الدنمارك و كندا و النرويج والولايات المتحدة، تدعي أيضا حقوقا في أجزاء من منطقة القطب الشمالي. و تعتزم روسيا استخدام هذه النتائج أمام الأمم المتحدة لإثبات حقها في استخراج الثروات النفطية المفترضة في المنطقة. وأشار بوسيولوف إلى أن هذه المعلومات تعزز «المطالب السياسية والاقتصادية» لروسيا.
(د ب أ)