نوّهت مجلة «فوربس»، بالخطوة الجبارة التي خطتها شركة دبي العالمية، باستحواذها على حصة بلغت 5. 9% في شركة إم جي إم ميراج، التي يمتلك البليونير كيرك كير وكريان، حصة الأغلبية فيها، فضلاً عن شراء حصة النصف، بمبلغ 9. 2 مليار دولار في مشروع سيتي سنتر، المدينة الحضرية المزمع بناؤها.
وقالت المجلة: إن دبي أغنى الإمارات، وأكثرها انفتاحاً توجت نفسها، ورسخت مكانتها كعاصمة للسياحة والترفيه في منطقة الشرق الأوسط، بإعلانها عن استثمار مقداره خمسة مليارات دولار، في ضاحية لاس فيجاس.
وأشارت «فوربس»: إلى قول «سلطان بن سليم»، رئيس مجلس إدارة دبي العالمية، إنه «يتطلع لإيجاد محفظة عالمية من العقارات المميزة، التي من شأنها خلق قيمة للأجيال القادمة». وقالت: إن دبي جديرة بكل المقاييس أن تكون عاصمة للسياحة والترفيه، فاستهلاك القطاع الخاص في الإمارات، نما بواقع 55% بين عامي 2001 و2004.
فيما نما رأس المال الاستهلاكي بمعدل سنوي بلغ 13% وفق إحصائيات قدمتها شركة الأبحاث والدراسات «جلوبال إنسايت». وقالت، إن من الأهمية بمكان أن تواصل دبي تطوير صناعة الترفيه والسياحة، حيث إن استهلاك النفط بمعدله العالي، سيؤدي إلى نضوبه في غضون خمسة عشر عاماً.
ودبي تسعى بكل السبل لتنويع مصادرها الاقتصادية وحول التركيز على الجانب السياحي قالت فوربس: إن دبي قد تكون البلد الأكثر تسامحاً وانفتاحاً في الشرق الأوسط من الناحية الثقافية، نظراً لمكانتها التاريخية كمقصد تجاري، حيث جاب تجارها الشرق الإفريقي طولاً وعرضاً قبل قرون من وصول الأوروبيين إليه.
وقالت «فوربس» إن فائض الحساب الجاري الذي نعمت به الإمارات العام الماضي والذي بلغ 35 مليار دولار على خلفية ارتفاع أسعار النفط، من شأنه تمكين دبي أن تصبح العاصمة المتوجة للسياحة، فهي بطريقها للحصول على طائرات بعيدة المدى لتضيفها إلى أسطول ناقلتها الوطنية «طيران الإمارات»، كي يمتع القادمون أنظارهم بمشاهدة مناظر دبي وأي مناظر تلك
فبالإضافة إلى أكبر مركز داخلي للتزلج في العالم، ومراكز التسوق العملاقة وجزيرة النخلة، هناك منتجع سكني يقام على أرض مستصلحة على الساحل على شكل سعف النخيل. وأضافت المجلة إن صفقة دبي مع إم جي إم تتركز على العقارات والفنادق، وقطاع الترفيه،
مشيرة إلى قول بن سليم: «إن سبب اهتمام دبي العالمية، بشركة ام جي ام، هو امتلاكها لأصول راقية وموقعها المهم وعلاماتها التجارية، يضاف إلى ذلك رئيسها التنفيذي «تيري لابي»، وطاقم إدارتها «الذين يمتلكون القدرة على خلق تجربة فريدة للعملاء كفيلة بتحفيز الطلب وكسب ولاء العملاء.
ترجمة وائل الخطيب


