أعرب الأطفال عن تمنياتهم باستمرار مدينة مدهش بفتح أبوابها طيلة أيام العام، وقالوا إنهم يشعرون بالحزن لاقتراب موعد إغلاق المدينة مما يفوت عليهم مكانا متكاملا للتنزه والترويح على النفس والتسلية.
بينما رأى أطفال آخرون أن يومهم في مدينة مدهش الترفيهية قصير، حيث يداهمهم الوقت قبل أن يتمكنوا من المشاركة في جميع الفعاليات والأركان المنوعة التي تضمها المدينة، فتتواصل زياراتهم بشكل شبه يومي حتى نهاية مفاجآت صيف دبي 2007.
مدينة متكاملة
التقينا أسرة آندي فورست من المملكة المتحدة وقال إن ما يجعلني آتي للمدينة بين الفترة والأخرى برفقة أولادي هي أنها مدينة متكاملة يتوفر فيها جميع الخدمات من مطاعم وملاعب وبرامج ومسابقات وعروض، وأضاف في كل مرة نأتي بها إلى المدينة نبقى بحدود الساعتين وهذه المدة تكفينا للترفه والاستمتاع.
وقال تناولنا قبل قليل وجبة الغداء وهي جيدة ولذيذة وسعرها مقبول، بينما أشارت ابنته الصغيرة تلي والبالغة من العمر 6 سنوات أعجبني كثيرا الجمل ولقد ركبت عليه وشعرت أني أعلى شيء في المدينة وقد خفق قلبي عندما جلس الجمل حيث قام بذلك بشكل فجائي وسريع.
وقالت كايتي 9 سنوات أتمنى أن تستمر المدينة بفعالياتها وعروضها طيلة العام أو على الأقل يومي العطلة الأسبوعية كي نتمكن من المجيء إليها والاستمتاع باللعب بها. بينما قالت ابنته إيمي 13 عاما أعجبني ركن الحيوانات الأليفة كثيرا وتمنيت شراء بعض صغار الدجاج حيث إني لم أجدها في السوق وخاصة أنها تخضع للفحص الدوري وهي خالية من الأمراض بحسب ما قاله لي المشرف على الركن.
أحب جميع الألعاب
أما فاطمة راشد من دبي فقد علقت بعد نزولها من ظهر الجمل قائلة نحن نحب الجمل كثيرا حيث تشتهر دولة الإمارات به وكان موجودا في مزرعة جدي ولذلك أحب ركوبه لأنني كنت كثيرا ما أجلس فوقه في صغري عندما أقوم مع والدي بزيارة مزرعة جدي. وأعتقد بأن ركوب الجمل يمنح المرء ثقة بالنفس وشجاعة، والتعامل معه يجعل المرء طيب القلب وحنونا.
وقالت «سوزي» من كندا 5 سنوات من العمر بلهجة طفولية رائعة: «أنا أعشق مدهش ومفاجآت صيف دبي، أحضرتني والدتي إلى هنا كي ألعب وأمرح في مختلف الأركان الموجودة في المدينة وألعب مع صديقاتي الجدد» .وتابعت: «سعادتي كبيرة بوجودي هنا لكنني سأغادر مع عائلتي خلال أسبوع للأسف، لذلك سأحاول متابعة الفعاليات قدر الإمكان ورؤية صديقي مدهش الذي أفتقده وأنتظر رؤيته بفارغ الصبر».
مدينة رائعة
بينما أشارت آندريا فاركسن من ويلز والتي كانت برفقة صغيرها آرن بأنها شعرت أثناء وجودها بمدينة مدهش الترفيهية بالسعادة الكبيرة حيث الصغار في كل مكان، وهم مسرورون، وقالت: تشعرني هذه المشاهد بأنني في مكان خيالي رائع بعيدا عن مشكلات الحياة الواقعية.
وقالت هذه أول مرة آتي فيها إلى المدينة ولم أتوقع أن أراها بهذه الضخامة وبهذا التنظيم والتنوع بالألعاب حيث رأيت في ركن الرياضة ألعاباً مفيدة جدا للصغار وهي مجانية وبصراحة تعجبت من كون تلك الألعاب مجانية، غير أني أعرف أن كرم القائمين على المدينة دفعهم لتخصيص ألعاب مجانية لأصحاب الدخل المحدود، تمنت آندريا أن تتمكن من زيارة المدينة مرة أخرى مع جميع أفراد عائلتها قبل انتهاء مفاجآت صيف دبي وإغلاق المدينة.
دعوت عائلتي من تونس للاستمتاع بالحدث الصيفي
أما التونسي فتحي خالد حسين والذي كان برفقة زوجته وأولادهما فقال: أقيم في دولة الإمارات منذ عدة سنوات فيما تقيم زوجتي وطفلانا في تونس، وقد قررت هذا العام أن لا أسافر إلى تونس في الصيف بل أن يزوروني هم في دبي وذلك للاستمتاع بمفاجآت صيف دبي، ولكني لم أتوقع على الإطلاق أن تكون إقامتهم معي هنا مميزة للغاية وأن يقضوا أوقاتاً رائعة فيها، لدرجة أنهم يريدون الانتقال إلى دبي والإقامة هنا.
وأضاف: لقد زرنا مدينة مدهش الترفيهية مع بداية انطلاق الحدث الصيفي، ومنذ ذلك الحين ونحن نزورها مرة إلى مرتين أسبوعيا، فهي مدينة رائعة ومتكاملة وأفضل مكان ترفيهي في الدولة وفي المنطقة كلها من ناحية الألعاب المتوفرة والتي تناسب كافة الأعمار والأذواق والتي توفر التسلية والمرح بالإضافة إلى الفائدة.
وذكر بأن مدينة مدهش الترفيهي مملكة الصغار ولا يضاهيها أي مكان آخر مشيرا إلى أن العروض العالمية المتوفرة في المدينة رائعة وخصوصا عروض كارتونيفال وهالو كيتي بالإضافة إلى العروض اليومية التي تقدم على المسرح الصغير. وقال: لقد وفرت المدينة لزوارها برنامجاً متكاملاً من التسلية لا يمكن أن يوجد في أي مكان آخر، وبالنسبة لعائلتي أعطتنا المدينة فرصة للاستمتاع بمشاهدة عروض عالمية قد لا تتاح لنا الفرصة بالسفر لمشاهدتها.
مناسبة لجميع الأعمار
العماني مبارك الهاجري والذي كان برفقة عائلته أيضا، أكد لنا بأن القرية التراثية في القاعة الغربية في مدينة مدهش الترفيهية قد لفتت نظره كثيرا وأعجبته خصوصا وأنه يمكن تذوق بعض المأكولات الشعبية والتي تعد أمام أعين الزوار يقول: أحرص على زيارة مدينة مدهش الترفيهية مع عائلتي في كل عام،
وقد لاحظت في العالم الحالي أن هناك تركيزا كبيرا على الأنشطة الموجهة لمختلف الفئات العمرية وخصوصا فئة الشباب وذلك من خلال توفير الأعداد الكبيرة من الألعاب والأنشطة لهم مثل التزلج والألعاب الرياضية المتنوعة والمبارزة، وهي كلها أنشطة مسلية وممتعة ومفيدة في نفس الوقت.
إن هذا الوعي من قبل إدارة المدينة على التجديد سنويا واستقطاب الفئات العمرية الشابة إلى جانب الفئات العمرية الصغيرة يدل على ذكاء شديد، فأنا على سبيل المثال، سأحرص على زيارة المدينة سنويا لأنها تجدد في كل سنة، كما أن أطفالي سيجدون فيها دائما ما يناسب أعمارهم.
مفاجأة رائعة
كما عبر رائد علي والذي جاء من السعودية مع عائلته لقضاء الإجازة الصيفية في دبي: إنها زيارتي الأولى لدبي خلال حدث مفاجآت صيف دبي، وقد قررت والعائلة أن نزور الحدث الصيفي لكثرة ما سمعنا عنه.
يضيف: كنت أعتقد بأن هناك الكثير من المبالغات حول حدث مفاجآت صيف دبي، ولكنني عندما وصلت إلى دبي تفاجأت بالكثير من الأنشطة والفعاليات عالية المستوى والتي تنظم في مراكز التسوق المشاركة ولكن المفاجأة الكبرى كانت في مدينة مدهش الترفيهية التي لم يخطر على بال أحد منا أن تكون بهذا الحجم وبهذا الشكل الرائع.
وذكر بأنه من لحظة دخوله المدينة تفاجأوا بالمنظر العام للمدينة وديكوراتها وبالألعاب الكثيرة المنتشرة في كافة أرجائها، وقال: لا توجد لعبة واحدة إلا وتجدها في مدينة مدهش الترفيهية، إنه مكان رائع للأطفال والكبار، لقد نسيت نفسي داخل المدينة ورحت ألعب مع أطفالي وأنافسهم في مختلف الألعاب.
وأكد بأنه سيزور دبي مرة أخرى ولكن هذه المرة خلال مهرجان دبي للتسوق المقبل خصوصا وأنه سمع الكثير عن هذا المهرجان الرائع. وقال: بالتأكيد سنزور دبي كثيرا في السنوات المقبلة وستكون دبي في مقدمة الوجهات السياحية التي سنفكر بها ونختارها لقضاء مختلف إجازاتنا.



