تصاعدت حدة الجدل في الولايات المتحدة الأميركية أول من أمس الأربعاء بشأن برنامج لتلفزيون الواقع، يترك فيه أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و15 عاما في بلدة مهجورة خالية في ولاية نيو مكسيكو وتركهم يعولون أنفسهم لمدة 40 يوماً.
ويتقاضى كل طفل مبلغ خمسة آلاف دولار لقاء مشاركته في البرنامج وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن مسؤولي نيو مكسيكو يجرون تحقيقا لتحديد ما إذا كان برنامج «كيد نيشن» أو «دولة الأطفال» ينتهك قوانين الولاية المتعلقة بشأن عمل الأطفال واستغلالهم.
وأضافت الصحيفة أنه تم توجيه تحذير لقناة (سي.بي.إس) التي ستعرض البرنامج الشهر المقبل خلال تصويره بأنه ربما يشكل انتهاكا لقانون الولاية. ويعتمد البرنامج على فكرة التعرف على قدرة الأطفال على بناء مجتمع عامل من دون مساعدة الكبار. كما يطلب منهم خلال البرنامج تشكيل وإدارة حكومة وإعالة أنفسهم على مدار الأربع وعشرين ساعة يومياً.
(د.ب.أ)