دعت منظمة «السلام الأخضر» المعنية بحماية البيئة رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» إلى تبني مصادر الطاقة المتجددة وزيادة مستويات كفاءة استخدام الطاقة لمواجهة ظاهرة التغير المناخي الخطيرة.

ويناقش وزراء الطاقة في دول آسيان العشر قضية الأمان النووي خلال اجتماع في سنغافورة وهو ما يمكن أن يمهد الطريق أمام دخول الطاقة النووية إلى بلدان الرابطة. وأعربت كل من تايلاند وإندونيسيا وفيتنام عن أملها في الحصول على الطاقة النووية بحلول 2020.

وقالت أثينا باليستيروس مسئولة ملف الطاقة والمناخ في المنظمة إن هناك حاجة ملحة لتحرك حاسم الآن وأنه على دول آسيان أن تطور سياسة مناسبة للطاقة والمناخ. وكان تقرير مشترك أعدته المنظمة والمجلس الأوروبي للطاقة المتجددة قد قال إن تبني مشروعات الطاقة النووية خطير للغاية بسبب المخاطر التي تنطوي عليها تلك الطاقة .

مضيفا أن منطقة آسيان غير مستقرة من الناحية الجيولوجية إلى جانب وجود مشكلات في أنظمة الحكم والرقابة والسيطرة. وأشار التقرير إلى الزلزال القوي الذي ضرب اليابان يوم 19 يوليو الماضي وأدى إلى تسرب بسيط للمياه في محطة كاشيوازاكي-كاريوا اليابانية وهي أكبر محطة للطاقة النووية بالعالم مما أدى إلى إيقاف تشغيلها.

وأضاف التقرير أنه إلى جانب مخاطر الحوادث وعدم التوصل إلى حلول بشأن سبل التعامل مع النفايات النووية الخطيرة فإن إقامة محطات نووية ينطوي على تكاليف مادية باهظة يمكن توجيهها لتمويل مشروعات لتطوير تقنيات اقتصادية للحصول على الطاقة المتجددة النظيفة والآمنة.

(د.ب.أ)