تواصل المفاجآت نشر الفرح والتسلية لكافة زوار الحدث سواء كان ذلك من خلال فعالياتها المتميزة أو من خلال عروضها الترويجية، وتحقق حملة «تسوق واربح الملايين»، الحملة الترويجية التي ينظمها مكتب مفاجآت صيف دبي بالتعاون مع مجموعة مراكز التسوق في دبي، نجاحاً كبيراً منذ انطلاقها، حيث إنها تعد أضخم حملة للسحوبات في تاريخ الحدث.
ومع قرب انتهاء الحملة، يسارع مئات الآلاف من المتسوقين إلى مراكز التسوق للتبضع والحصول على المزيد من قسائم السحوبات من خلال مشترياتهم، حيث مازالت هناك الفرصة لربح مليون درهم نقداً من خلال السحبين المتبقيين.
ويحصل المتسوقون على قسيمة واحدة للسحب على الجائزة لدى تسوقهم بمبلغ 200 درهم في أي من مراكز دبي للتسوق الأحد والعشرين المشاركة. وأما عند الشراء باستخدام بطاقات «ماستر كارد» فسيحصل المتسوقون تلقائياً على ثلاث قسائم للسحب على الجائزة بدلاً من واحدة لما قيمته 200 درهم من المشتريات. كما يتم بث السحوبات الأسبوعية والإعلان عن الفائزين على تلفزيون سما دبي وعلى الهواء مباشرة.
مفاجأة العمر
وكانت سحوبات حملة «تسوق واربح الملايين» في أسبوعها الثامن، والتي جرت في لامسي بلازا يوم الخميس الماضي، قد شهدت فوز عبدالرحمن عيسى الصفراء من المملكة العربية السعودية قسيمة رقم 3230212 وهو يعمل موظفا في إحدى الجهات الحكومية في السعودية،
يقول: «لم أكن أتوقع مطلقاً أن أفوز، فهي ليست المرة الأولى التي أشارك فيها بسحوبات المفاجآت، حيث إنني أزور مدينة دبي عدة مرات خلال مفاجآت صيف دبي للتمتع بفعاليتها المتنوعة كل عام، كما أحرص على الاستفادة من العروض الترويجية كل عام والمشاركة في السحوبات».
وأضاف: «كنت في المملكة حين اتصلوا بي وظننتها مزحة من أحد أصدقائي في دبي، ولكنهم أكدوا لي أنها حقيقة، وحتى وأنا في طريقي إلى دبي لم أكن مصدقاً، وأنا الآن مازلت تحت وقع المفاجأة المفرحة، ولم أقرر بعد ماذا سأفعل بالجائزة».
وأكد الصفراء أنه يفضل قضاء إجازته في مدينة دبي على العديد من مدن العالم نظراً لتوفر كافة العناصر اللازمة لقضاء إجازة سعيدة وممتعة، حيث إن دبي تتمتع بالعديد من المرافق والفعاليات السياحية التي تضاهي الوجهات السياحية العالمية،
وأشار إلى أن زياراته إلى دبي تكون خاصة خلال حدث مفاجآت صيف دبي الذي يستضيف العديد من الفعاليات الجذابة. واختتم الصفراء بقوله: «أود أن أتوجه بالشكر للقائمين على مفاجآت صيف دبي لتنظيمهم هذه الحملة الترويجية، التي بالفعل غيرت لي حياتي، وأهدتني مفاجأة عمري».
