تستضيف العاصمة الأردنية عمان الملتقى الدولي السابع للضيافة والفندقة والذي تنظمه شركتا «ايفنتس انلمتد» الأردنية و«هوسبيتالتي سيرفسيز» اللبنانية في أكتوبر المقبل، تحت رعاية أسامة الدباس وزير السياحة والآثار.
ومن المتوقع أن يشهد الملتقى لعام 2007 مشاركة أوسع من العام الماضي حيث سيشارك خبراء ومختصون في صناعة الضيافة والأعمال الفندقية الذين يلعبون دورا رئيسيا غير مسبوق في تطوير القطاع السياحي والفندقي في الأردن والمنطقة بالإضافة إلى مصنعي وموردي مستلزمات هذا القطاع وخدماته. ويشهد قطاع الفنادق والسياحة في الأردن ارتفاعا متزايدا في حجم الاستثمارات التي يتوقع لها أن تصل إلى 5 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة. وقال الوزير الدباس إن قطاع الضيافة والفندقة في الأردن يشهد نمواً ملحوظاً خلال الفترة الحالية وبالتالي يجب على القائمين على هذا القطاع أن يواكبوا هذه الحركة والنشاط المستمرين التي يعرفهما هذا المجال الحيوي.
وأوضح أن الملتقى يعد أحد أبرز المعارض المتخصصة في قطاع الضيافة والفندقة والمطاعم بالمنطقة والأردن، وشهد نمواً ثابتاً عاماً بعد عام وطلباً قوياً على المشاركة المحلية والإقليمية والعالمية يتماشى مع سرعة نمو حجم الاستثمار المتزايد في قطاع الفنادق والضيافة، خاصة وأن قطاع السياحة والاستثمار الفندقي يشهدان نموا في المملكة من ناحية عدد الزوار والدخل السياحي.
وأضاف أن العديد من الشركات الرائدة والمنظمات المتخصصة وكذلك المؤسسات الاستثمارية تتطلع إلى تنويع استثماراتهم في مجال الفنادق وقطاع الضيافة وهو من أهم القطاعات التي تشهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة في الأردن والتي تساهم بشكل ايجابي في توفير فرص العمل وتعزيز النمو الاقتصادي.
وأشار إلى قوة القطاع السياحي في المملكة وقدرته على استقطاب سلسلة الفنادق العالمية مؤخرا، في ظل التوجه القوي لدى الحكومة باعتبار السياحة صناعة للمستقبل وتقديم كل الدعم والتسهيلات لهذا القطاع الحيوي، مشيدا في هذا الإطار بتجربة الأردن التي نجحت في فترة وجيزة أن تتحول إلى وجهة سياحية.
ومن المتوقع أن يستقطب ملتقى هذا العام ما يزيد على 120 شركة عارضة ومئات المشاركين في الفعاليات والمسابقات المختلفة التي تثري هذا الحدث وآلاف الزوار المختصين والمهتمين من رواد القطاع. وأكد الدباس أهمية تأهيل وتدريب الشباب الأردني للعمل في السياحة خاصة وأن دراسة لمؤسسة «جلوبال فيوتشر آند فورسايت» كشفت بأن قطاع السياحة والسفر في منطقة الشرق الأوسط بحاجة إلى 5. 1 مليون موظف خلال عشر سنوات،
وذلك لتحقيق الاكتفاء اللازم من الموارد البشرية التي تتطلبها المشروعات الفندقية والسياحية الجاري تنفيذها حاليا في أرجاء المنطقة. وأشار إلى أن قطاع الفنادق والضيافة لا يزال يواجه مشكلات وتحديات جديدة تتعلق بالموارد البشرية، في ظل تردد المواطنين في الإقبال على تولي وظائف في هذا القطاع،
وقد باتت كفاءة التوظيف أمراً أكثر أهمية لاستمرار نجاح هذا القطاع وتميزه.وأوضح أن الفنادق بدأت في تطبيق استراتيجيات مبتكرة في سبيل مواجهة هذه المشكلة، لكن توظيف العدد المطلوب من الموظفين ليس حلاً، وإنما قد يكون الخطوة الأولى باتجاه الحل، وفي الحقيقة فإن الفنادق التي تستثمر بقوة في الموارد البشرية هي التي ستجني أفضل النتائج.
من جانبها أكدت سمر شوارب أشقر مدير عام شركة «ايفنتس ان لمتد» الأردنية أن عدد الشركات المشاركة في المعرض الذي ينظم للسنة السابعة على التوالي يفوق مئة من الشركات والمؤسسات والمصانع المزودة لمنتجات وخدمات صناعة الضيافة.
وستعرض الشركات المشاركة في الملتقى أحدث المعدات والتقنيات والخدمات الخاصة بقطاع الضيافة وخدمات الإيواء والطعام من المطابخ الصناعية والأثاث والديكور والتكنولوجيا ولوازم المائدة والألبسة المهنية والبياضات ولوازم التنظيف والخدمات الاستشارية والإدارية والتعليمية وغيرها.
كما خصص المعرض هذا العام ركنا خاصا لشركات تطوير المشاريع السياحية والمنتجعات والفنادق لترويج فرص الاستثمار والإدارة والتشغيل في الفنادق والمطاعم والمنتجعات الصحية ضمن هذه المشاريع الاستثمارية.
عمان ـ عصام المجالي

