نقلت صحيفة فاينانشيال تايمز عن سلطان بن سليم رئيس مجلس إدارة دبي العالمية قوله «إن خبرة إم جي إم ميراج» في إدارة الفنادق، التي تضم آلاف الغرف ستكون رديفاً مفيداً لطموحات دبي في كل من الصين والهند.

حيث تقوم باستثمارات في مجالات التطوير الفندقي والسكني والمراكز التسوقية، مضيفاً بأنه من خلال صفقة كهذه، سيضيف أحدنا قيمة إلى الآخر، وحول إمكانية رفع حصة دبي العالمية، في شركة إم جي إم ميراج إلى 20%، قال بن سليم إن الظروف السوقية ستحدد الوقت الذي سترفع فيه المجموعة حصتها، مؤكداً رغبة الشركة في ذلك، شريطة أن يكون السعر مناسباً، ومثيراً إلى تطلع الشركة للوصول إلى ذلك المستوى، في حال حصولها على التراخيص اللازمة من الجهات المعنية ذات الاختصاص في الولايات المتحدة وتمتلك دبي العالمية طيفاً واسعاً من العقارات، وأصول التجزئة والترفيه بما فيها سلسلة «بارنيز» لتجارة التجزئة وسفينة الركاب العملاقة كوين اليزابيث الثانية.وفي العام الماضي استحوذت المجموعة على بي أند أو مشغلة الموانئ من خلال شركة موانئ دبي العالمية التابعة لها.

بيد أنها تخلت عن عمليات بي أند أو في الولايات المتحدة في أعقاب الضجة السياسية التي أثيرت في الولايات المتحدة حول احتمال سيطرة شركة حكومية عربية عليها. غير أن دبي العالمية واصلت القيام باستثمارات في العقارات وأصول التجزئة في الولايات المتحدة منذ ذلك الحين. وفي هذا الصدد قال بن سليم: عندما كنا نعالج المسألة في واشنطن كنا نستثمر بقوة في مانهاتن حيث اشترت المجموعة 230 بارك أفنيو و280 بارك أفنيو وفندق ماندارين أورينتال في المدينة. وقال بن سليم: إن فلفستنا واستراتيجيتنا محورها هو أننا لو استثمرنا في المكان المناسب في الولايات المتحدة فإننا لن نتأثر بالدورات التجارية مضيفاً بأن لاس فيجاس هي عاصمة التسلية في العالم وإننا نريد التواجد فيها بطريقة كبيرة

ترجمة: وائل الخطيب