في تقليد جديد عقد المغني المصري إيهاب توفيق مؤتمرا صحافيا في منزله دعا إليه وسائل الإعلام للاحتفاء بألبومه الجديد «أحلى منهم» الذي أطلقه قبل أيام من إنتاج شركة عالم الفن في أول تعاون له معها عقب انفصاله عن شركة روتانا منتجة آخر ألبوماته قبل عامين.
وقال إنه تعاقد مع المنتج محسن جابر قبل أكثر من عام لكنه أخفى خبر التعاقد من باب «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان» خاصة وأنه خرج من روتانا غاضبا لأنها لم تكن تهتم كثيرا بالترويج لألبوميه الأخيرين رغم الوعود الوردية الكثيرة التي تلقاها منهم على حد قوله.
وأضاف أنه غاب عقب انفصاله عن روتانا عن طرح ألبومات لفترة تقترب من العامين يضاف إليها في رأيه عامان سابقان لم يهتم الجمهور كثيرا بالألبومات التي طرحت له فيها بسبب قلة الدعاية مما يجعله غائبا منذ 4 سنوات.
وأشار توفيق إلى عدم اهتمامه بفكرة الغياب لأنه لا يفضل الوجود غير المدروس «فالمطرب قد يطرح ألبوما كل 6 شهور ولا يشعر به الجمهور وقد يطرح ألبوما جيدا كل عامين ويحقق من خلاله نجاحا كبيرا».
وردا على سؤال حول تأجيل طرح الألبوم الجديد عدة مرات، قال إيهاب توفيق: «كان المفترض أن يطرح في يونيو الماضي لكني أجلته لأنني قلق بطبعي في عملي ووقتها كنت أجري بعض التعديلات على الأغنيات وأضيف أغنيات جديدة حتى أن الأغنية الرئيسية تم إضافتها قبل شهر واحد من طرح الألبوم بالأسواق».
وحول علاقة زواجه والترتيبات الخاصة به بتأجيل الألبوم، قال إن زواجه لم يؤثر في موعد طرح الألبوم على الإطلاق وأن الموعد الذي تم اختياره موفق وحقق صدى جيدا لدى الجمهور. وأوضح إيهاب توفيق أنه اتفق مع المخرج طارق العريان على تصوير أغنية «جرب» كما اتفق على تصوير ثلاث أغنيات أخرى من الألبوم نفسه كنوع من الترويج له إضافة إلى تعاقده على مجموعة من الحفلات في مصر والدول العربية.
ومن جانبه قال المنتج محسن جابر إن الأغنية المصورة أصبحت ضرورة ملحة بعد أن أصبحت الصورة هي الأساس مشيرا إلى أن الأغنيات المصورة أصبحت (أبقى من المسموعة لأنها تتكرر في الفضائيات التي تكاثرت بشكل كبير).
وردا على سؤال حول تعرض الألبومات للقرصنة قال جابر: «في الماضي كنا نسعد بتزوير الشرائط لأننا كنا نعتبره مؤشر نجاح أما الآن فالقرصنة كارثة إنتاجية بسبب الإنترنت الذي يتيح للجميع تنزيل الألبومات كاملة بلا مقابل فلا يدخل خزينة المنتج مليم واحد».
وأضاف أن القرصنة عبر الإنترنت مفيدة جدا للمغني لكنها قد تؤثر على بقاء المنتجين الصغار الذين لا يمتلكون تنوعا في مصادر الدخل مشيرا إلى انتشار تقنيات جديدة منها «رعاية المنتجات الاستهلاكية للألبومات أو الأغاني و«رنات الهواتف» وغيرها والتي يمكن أن تدر مكاسب كبيرة لو أحسن استغلالها».
وفيما يخص اتجاهه للسينما، قال إيهاب توفيق إن لديه حاليا مشروعات عدة أحدها مع المنتج كامل أبو علي وآخر مع شركة جود نيوز ولديه مجموعة من الأعمال التي يدرسها لكنه لم يوقع تعاقدا مع أي منهما حتى يمكنه الإعلان عنه حاليا.
وأضاف أن إطلالته السينمائية في حال تحققها قريبا لن تكون كمغن وإنما كممثل وربما لا يقدم أغنيات على الإطلاق في أفلامه ويكتفي بالتمثيل.وبرر رفضه المشاركة في فيلم «تحت العشرين» الذي أعلن عنه سابقا بأنه اكتشف أن الفيلم تم إنتاج قصته سابقا للإذاعة بينما لا يريد لأولى تجاربه أن تكون مكررة أو تم تناولها سابقاً.
