تراجع الفائض التجاري لليابان خلال يوليو الماضي بنسبة 1 ,21% إلى 2 ,671 مليار ين (9, 5 مليارات دولار). ويعد هذا هو أول تراجع في الفائض التجاري لليابان منذ تسعة أشهر. وأدى ارتفاع قيمة واردات اليابان من النفط وتراجع قيمة الين أمام الدولار إلى ازدياد قيمة الواردات إلى مستوى قياسي خلال الشهر الماضي. كما أن الزلزال القوي الذي ضرب إقليم نيجاتا الياباني خلال الشهر الماضي أثر سلبا على صادرات اليابان من السيارات.
وزادت صادرات اليابان خلال الشهر الماضي بشكل عام بنسبة 7, 11% إلى 0627, 7 تريليون ين وفقا للتقرير الأولى لوزارة المالية وهذا هو الشهر 44 على التوالي الذي تزيد فيه الصادرات اليابانية وإن كان معدل الزيادة أقل من معدل زيادة الواردات مما أدى إلى تراجع الفائض التجاري. كما زادت الواردات بنسبة 9 ,16% إلى 3915 ,6 تريليونات ين وهو الشهر رقم 41 على التوالي الذي تزيد فيه الواردات.
وتراجع الفائض التجاري لليابان مع الولايات المتحدة بنسبة 1 ,4% إلى 8 ,743 مليار ين حيث زادت الصادرات إلى 3, 1% في حين زادت الواردات بنسبة 6, 7%. في حين زاد العجز التجاري لليابان مع الصين بنسبة 4 ,15% إلى 7 ,185 مليار ين حيث زادت صادرات اليابان إلى الصين بنسبة 6 ,20% في حين زادت وارداتها منها بنسبة 8 ,19%. جاءت زيادة العجز التجاري لليابان مع الصين كنتيجة لزيادة واردات اليابان من الهواتف المحمولة والملابس الصينية.
كما تراجع الفائض التجاري لليابان مع الاتحاد الأوروبي بنسبة 5,6% إلى 2 ,290 مليار ين حيث زادت الصادرات اليابانية إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 1 ,13% إلى 1 ,991 مليار ين في حين زادت الواردات من الاتحاد بنسبة 8, 23% لتصل إلى مستوى قياسي قدره 9 ,700 مليار ين. ويعتمد حساب الميزان التجاري لليابان على قيمة الصادرات والواردات دون احتساب الجمارك ولا وضع المتغيرات الموسمية في الحساب. (د ب أ)