أعلنت شركة إنتل أمس خططها لتوسيع منتجاتها من ذاكرات الفلاش المبيتة المرتكزة إلى دارات NOR المنطقية، إلى تقنية التصنيع من الجيل 65 نانومترا، وذلك لدعم عملائها من مستخدمي تقنيات الذاكرات المبيتة. وطبقاً لما أعلنته الشركة، فإن الانتقال إلى تقنية التصنيع 65 نانومترا سيؤمن التوازن بين السعر والأداء ويضمن دعم دورات حياة أطول للمنتجات، وكلاهما من العوامل المهمة لمصنعي التجهيزات الأصليين العاملين في مجال التصميمات الموجهة لقطاع المنتجات المبيتة.

ومن المتوقع أن تبدأ إنتل شحن النماذج الأولى من منتجاتها المصنعة بتقنية 65 نانومترا إلى العملاء في النصف الأول من عام 2008، وهذه المنتجات تستخدم عادة في أجهزة الالكترونيات الاستهلاكية، ومعدات الاتصالات والتجهيزات الصناعية.

وقال سمير الشماع، المدير العام لإنتل في منطقة الخليج العربي: «إن معظم التصاميم المبيتة تبقى في الإنتاج لفترات أطول من أعمار الهواتف النقالة وغيرها من أجهزة الالكترونيات الاستهلاكية. ويتم حالياً تصنيع المنتجات اللاسلكية القائمة على بوابات NOR بكميات كبيرة اعتماداً على تقنية التصنيع المتطورة جداً هذه.

ونحن نستفيد من خبراتنا ومعارفنا في هذا المجال لتسريع عمليات تطوير منتجاتنا وتواريخ إنتاجها». وهذا الانتقال بصناعة المنتجات المبيتة إلى تقنية 65 نانومترا سيمكّن إنتل من تأمين دورات حياة أطول للمنتجات، وكذلك تقديم مزايا أكثر تطوراً بالإضافة إلى تخفيض التكاليف. وتعمل شركة إنتل، الرائدة عالمياً في مبتكراتها من رقاقات السيليكون، على تطوير التقنيات والمنتجات والمبادرات التي تعمل باستمرار على تحسين أسلوب حياة وعمل الناس.

دبي ـ «البيان»: