توقع مدير عام بنكيو الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مانيش باكشي أن تشهد الأسواق الإقليمية تغيرات مثيرة خلال السنوات المقبلة، فعلى سبيل المثال، تشهد أسواق أجهزة الكمبيوتر خطوات متسارعة في استبدال شاشات «أنبوب أشعة الكاثود» بشاشات الكريستال السائل، وعلى صعيد أجهزة العرض الضوئي فإن أجهزة العرض الضوئي الرقمية بدأت باحتلال مكان الأجهزة الضوئية وباتت الشاشات الكبيرة أكثر انتشاراً.
وبشكل عام يتم استبدال جميع الأجهزة الضخمة والتي تتطلب مساحات كبيرة بأخرى أصغر تعتمد على تقنيات حديثة ويمكن تحريكها ونقلها بسهولة. ونتوقع أن تستند مختلف التطورات التي ستطرأ على قطاع تقنية المعلومات إلى هذا المبدأ.
وقال مانيش باكشي إننا نتطلع إلى الاستفادة من الأسواق الناشئة مثل الأسواق السعودية والمصرية وأسواق الباكستان وإيران وبعض دول شمال أفريقيا، ولكننا في الوقت نفسه سنواصل تطوير أعمالنا في الأسواق الحالية مثل دولة الإمارات والتي يفرض نمو القطاعات الاقتصادية المختلفة فيها تبني أحدث التقنيات مثل تلفزيونات الكريستال السائل وأجهزة العرض الضوئي والكاميرات وأجهزة الكمبيوتر المحمول. وفي الوقت نفسه، نعمل على توسيع قاعدة عملائنا بشكل تدريجي في مختلف الأسواق الإقليمية.
وقال نخطط لافتتاح عدد من محلات البيع بالتجزئة الخاصة بمنتجاتنا والتي ستهتم بتعريف العملاء بجميع تفاصيل المنتجات واتخاذ القرارات المثالية للشراء، حيث سنبدأ بافتتاح محل في الرياض وآخر في جدة وثالث في القاهرة.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
ـ كيف تتوقعون تطور المنتجات خلال السنوات المقبلة؟
ـ نتوقع أن تشهد الأسواق الإقليمية تغيرات مثيرة خلال السنوات المقبلة، فعلى سبيل المثال، تشهد أسواق أجهزة الكمبيوتر خطوات متسارعة في استبدال شاشات «أنبوب أشعة الكاثود» بشاشات الكريستال السائل، بينما يتم استبدال ناسخات الأقراص المضغوطة «سي دي» بناسخات أقراص الفيديو الرقمي «دي في دي». كما ينعكس التطور التقني على الإلكترونيات الإستهلاكية.
حيث نلاحظ حالياً استبدال أجهزة التلفاز التي تعتمد على أنابيب أشعة الكاثود بأخرى تتبنى تقنية الكريستال السائل، ويمكن بالطبع ملاحظة النقلة النوعية بين أجهزة التصوير ذات الأفلام الضوئية والكاميرات الرقمية. وعلى صعيد أجهزة العرض الضوئي فإن أجهزة العرض الضوئي الرقمية بدأت باحتلال مكان الأجهزة الضوئية وباتت الشاشات الكبيرة أكثر انتشاراً.
وبشكل عام يتم استبدال جميع الأجهزة الضخمة والتي تتطلب مساحات كبيرة بأخرى أصغر تعتمد على تقنيات حديثة ويمكن تحريكها ونقلها بسهولة. ونتوقع أن تستند مختلف التطورات التي ستطرأ على قطاع تقنية المعلومات إلى هذا المبدأ.
ـ هل يمكنك أن تخبرنا عن «بنكيو» وعملياتها في منطقة الشرق الأوسط؟
ـ انطلقت شركة «بنكيو» خلال العام 2001 في شنغهاي، حيث عُرفت حينها بإسم «أيسر للاتصالات والوسائط المتعددة»، كشركة تابعة لشركة «أيسر».
وبدأت بتسويق منتجاتها في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا خلال شهر أبريل من العام 2002. ويرجع اسم «بنكيو» في اللغة الإنجليزية إلى اختصار (Bringing Enjoyment and Quality to Life)، والتي تعني إضافة المتعة والجودة إلى الإلكترونيات الاستهلاكية.
وذلك من خلال فلسفة خاصة في تصميم هذه الإلكترونيات تضيف البهجة لمستخدميها. ويمكن القول بأن استراتيجيتنا الإنتاجية الخاصة ترتكز على دمج التقنية بالترفيه. وتُصنف علامتنا التجارية حالياً ضمن أفضل ثلاثة منتجين لأجهزة العرض الرقمية والماسحات الضوئية ولوحات المفاتيح. وتحظى منتجاتنا من مُعدات التخزين والتقنيات اللاسلكية والمكونات الإلكترونية بإقبال لافت.
وتضم «بنكيو» ثلاث مجموعات أعمال ـ الإعلام الرقمي، خدمات التصميم المتكاملة والاتصالات المتنقلة. وتقدم هذه المجموعات طيفاً واسعاً من المنتجات التي يتم تطويرها اعتماداً على احتياجات ومتطلبات العملاء المتغيرة خاصة أولئك الذين يتطلعون إلى الحصول على شبكة من الإلكترونيات الرقمية العصرية.
ـ متى بدأت عملياتكم الفعلية في منطقة الشرق الأوسط؟ وهل تشعرون بالرضا عن انجازاتكم حتى الآن؟
ـ بدأت «بنكيو» عملياتها في منطقة الشرق الأوسط عام 2002. واستطاعت، خلال سنوات قليلة، أن تحتل مكانة بارزة بين الشركات الموفرة للمعدات التقنية في المنطقة.
كما أثبتت علامتها التجارية تواجدها في الأسواق الإقليمية بحصص مبيعات مرتفعة، حيث حققنا 35% ارتفاعاً سنوياً في نسبة عوائدنا وأرباحنا. وخلال هذه الفترة، باتت «بنكيو» إحدى العلامات التجارية المرموقة في منطقة الشرق الأوسط على صعيد الإلكترونيات الإستهلاكية العصرية.
وتمتد عمليات «بنكيو الشرق الأوسط» من باكستان شرقاً إلى المملكة المغربية غرباٌ، ومن دول المشرق العربي إلى جنوب إفريقيا. كما تتنوع منتجاتنا من أجهزة الكمبيوتر وحتى الإلكترونيات الاستهلاكية. وقد تضاعف عدد موظفي الشركة 12 مرة منذ بدء عملياتنا عام 2001، إضافة إلى تعيين مدير مبيعات خاص في عدد من دول المنطقة مثل المملكة العربية السعودية ومصر.
ـ أي منتجات بنكيو الأكثر مبيعاً؟
تعتبر تلفزيونات الكريستال السائل وشاشات الكريستال السائل وأجهزة العرض الضوئي والكاميرات الرقمية، حالياً أكثر منتجاتنا مبيعاً في منطقة الشرق الأوسط.
وخلال سنوات تواجدنا في المنطقة شهدت منتجاتنا اتساعاً كبيراً، حيث باتت منتجاتنا من أجهزة العرض الضوئي تحتل المركز الثاني على قائمة أجهزة العرض الضوئي الأكثر مبيعاً في المنطقة، بينما تحتل شاشات الكريستال السائل المركز الثالث في أسواق المنطقة بحصة سوقية تبلغ 14%. وتُصنف تلفزيونات الكريستال السائل في المركز الرابع. وبدأنا أخيراً بخطوة جديدة لتعزيز تواجدنا في أسواق المنطقة، تعتمد على مبيعات التجزئة، حيث أطلقنا صالة خاصة لعرض منتجاتنا في منطقة «بر دبي».
ـ التكنولوجيا والحياة... كيف تربطون التكنولوجيا بالحياة؟ وما هي فلسفتكم الخاصة في تصميم منتجاتكم؟
ـ تدور فلسفتنا في التصميم حول مفهوم «المكاملة بين المتعة والجودة في الحياة اليومية». ونواصل تطوير منتجاتنا من ناحية التقنية والتصميم على حد سواء بغية منحها هوية مميزة تجمع بين التصميم العصري الأنيق وانسجامها مع أذواق عملائنا.
ونرتكز في أعمالنا على كون الحياة الرقمية العصرية تأتي عبر الجمع بين المتناقضات! فعندما يلتقي العمل بالمتعة وتنفذ الوظائف بشكل أنيق وترتبط الاتصالات بأجهزة لاسلكية متنقلة وتتحد الأشياء الشعبية بالأشياء الفريدة تصبح التقنية بالتالي جزءاً من المتعة.
ـ افتتحتم أخيراً «بنكيو زون»، أول صالة مخصصة لعرض منتجات بنكيو، فما هي رؤيتكم في مجال التوسع بقطاع التجزئة؟
ـ افتتحنا صالة خاصة لعرض منتجات «بينكيو» مجهزة بشكل كامل، تم تصميمها وفقاً لتوجيهات متاجر «بنكيو» والتي تأتي ضمن هوية علامتنا التجارية. ويأتي هذا المشروع بالتعاون مع موزعنا «ميغا إلكترونيكس» والتي تروج لمجموعة متميزة من منتجات «بنكيو» في محلاتها للبيع بالتجزئة، وأبدت تعاوناً كبيراً لترسيخ مكانة علامتنا التجارية ما يجعلها شريكاً مثالياً في السوق المحلي.
ونخطط لافتتاح عدد من محلات البيع بالتجزئة الخاصة بمنتجاتنا والتي ستهتم بتعريف العملاء بجميع تفاصيل المنتجات واتخاذ القرارات المثالية للشراء، حيث سنبدأ بافتتاح محل في الرياض وآخر في جدة وثالث في القاهرة.
ـ ما هي استراتيجيتكم للمحافظة على مكانة علامتكم التجارية بين الشركات المنافسة؟
ـ لم تشكل المنافسة عائقاً لعلامتنا التجارية منذ إطلاقها. ويعود السبب في ذلك إلى خدمات ما بعد البيع والمحافظة على أسبقيتنا في مواكبة تطورات السوق. ونضع ضمن أولوياتنا إيجاد هامش ربحية واسع لشركائنا وتقديم حلول إلكترونية عالمية بأسعار مناسبة للمستخدم النهائي.
ـ ما هي سياستكم في استقطاب عملاء جدد، وهل هناك أساليب متبعة للمحافظة على العملاء؟
ـ تحظى «بنكيو» بمكانة جيدة في أسواق الإلكترونيات الاستهلاكية وتقنية المعلومات، حيث نوفر أحدث المعدات الرقمية العصرية، والتي لا تتمتع فقط بأسعارها الاقتصادية بل أيضاً بتصميماتها الأنيقة. وتأتي هذه المنتجات المطورة بالاعتماد على اقتراحات عملائنا وتوصياتهم التي نطلع عليها بشكل دوري من خلال عقد جولات للتفاعل مع المستخدمين النهائيين والموزعين وجمع آرائهم. وتساهم خدمات ما بعد البيع المتميزة التي نقدمها والعروض الترويجية في استقطاب المزيد من العملاء.
ـ كيف ترون نمو شركتكم في السنوات المقبلة، هل بزيادة قاعدة عملائكم أو بتوسعكم في أسواق جديدة؟
ـ نتطلع إلى الاستفادة من الأسواق الناشئة مثل الأسواق السعودية والمصرية وأسواق الباكستان وإيران وبعض دول شمال أفريقيا، ولكننا في الوقت نفسه سنواصل تطوير أعمالنا في الأسواق الحالية مثل دولة الإمارات والتي يفرض نمو القطاعات الاقتصادية المختلفة فيها تبني أحدث التقنيات مثل تلفزيونات الكريستال السائل وأجهزة العرض الضوئي والكاميرات وأجهزة الكمبيوتر المحمول. وفي الوقت نفسه، نعمل على توسيع قاعدة عملائنا بشكل تدريجي في مختلف الأسواق الإقليمية.
ـ هل تساهم بيئة الإعفاءات الضريبية وقطاع السياحة الآخذ بالتوسع في دبي، في نمو عملياتكم؟
ـ ساهمت أسعار منتجاتنا المناسبة وموقع دبي كوجهة سياحية حيوية في دعم عمليات الشركة، وساعدتنا في الوصول إلى عملاء أكثر والانتشار ليس فقط في منطقة الخليج العربي بل أيضاً في جنوب آسيا وشرق أوروبا وأفريقيا وكومنولث الدول المستقلة. وبدون شك كان لبيئة الإعفاءات الضريبية التي يتمتع بها عدد من المناطق التجارية في دبي أثر في تخفيض أسعار المنتجات وارتفاع مبيعاتنا.
ـ ما هي أبرز الصعوبات والتحديات المتعلقة بالعمليات اللوجستية والتخزينية والاتصالات والمعدات الإلكترونية؟ وكيف تتعاملون مع هذه التحديات؟
ـ تفرض المسافة الجغرافية بين منطقة الشرق الأوسط وشرق آسيا تأخيراً في وصول المنتجات إلى الأسواق المطلوبة وهو ما يحتاج إلى زيادة مساحة المستودعات وبالتالي الكلفة التخزينية.
وفي ظل هذه المعطيات، أقمنا عدداً من مراكز التوزيع بالتعاون مع شركات توزيع وشحن عالمية لضمان وصول منتجاتنا إلى الأسواق المطلوبة والمستخدم النهائي في الوقت المناسب وبدون أي تأخير.
ـ كيف تعتمد «بنكيو» على التقنيات الحديثة في تسيير عملياتها الإدارية اليومية؟
ـ ترتكز رسالتنا على تطوير منتجاتنا وطرح كل جديد منها في الأسواق بوتيرة تتناسب مع تسارع التطور التقني وتطلعات العملاء. ولهذا الغرض، نقوم بتخصيص 4% من عوائدنا لعمليات البحث والتطوير ما أدى إلى المواءمة بين الجودة وتطور المنتجات، وسرعة طرحها في الأسواق وهو الأمر الذي يساهم بشكل كبير في ارتفاع أرباح الشركة.
ـ هل حصلت «بنكيو» على أي جوائز عالمية؟
ـ حصلت شركتنا على العديد من الجوائز العالمية عن التصميم والتقنية كان آخرها جائزة «النقطة الحمراء 2007». إضافة إلى العديد من الجوائز العالمية من دور نشر متخصصة في قطاع تقنية المعلومات مثل «بي سي ورلد» و«بي سي ماجازين». وتم تصنيف «بنكيو» في مجلة «بيزنيس ويك» كأحد أفضل مئة شركة في قطاع تقنية المعلومات على صعيد العالم وذلك لثلاث سنوات على التوالي كما حصلت «بنكيو الشرق الأوسط» على جائزة أفضل منطقة عمل لـ «بنكيو» للعامين الماضيين.
ـ هل تشاركون في معارض وفعاليات بهدف عرض منتجاتكم الجديدة؟
ـ نعم، نشارك في عدد من المعارض والفعاليات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والتي تساعدنا في تسليط الضوء على أحدث منتجاتنا وتوسيع شبكة عملائنا. كما تساعدنا هذه المشاركات في الالتقاء مباشرة بالعملاء وتعريفهم بميزات منتجاتنا وقطاعاتها المتنوعة.
ـ ما هي سياسة «بنكيو» في خدمات ما بعد البيع وكيف تحقق رضا عملائها؟
ـ نهتم بخدمات ما بعد البيع خاصة فيما يتعلق بأحدث المعدات التقنية الرقمية، كما نعمل على جمع معلومات دورية من العملاء حول ملاحظاتهم المتعلقة بالمنتج والاستفادة من هذه الملاحظات في تطوير المنتج.
الشركة ثاني أكبر بائع لأجهزة العرض الضوئي في المنطقة
احتلت «بنكيو» المركز الثاني في مبيعات أجهزة العرض الضوئي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للرُبع الثالث على التوالي، بحصة سوقية قدرها 62, 13%، وذلك حسب تقرير شركة الأبحاث والدراسات المتخصصة «ديسيجن تريي كونسلتينج».
وواصلت الشركة مبيعاتها القياسية في السعودية حيث استحوذت على 27 ,38% من مبيعات أجهزة العرض الضوئي، كما عززت موقعها في الأسواق الإماراتية لتحتل المركز الثاني بوصول مبيعاتها إلى 59 ,13% من إجمالي مبيعات أجهزة العرض الضوئي في الإمارات.
وفي شمال أفريقيا تقدمت «بنكيو» بعشرة مراكز لتصبح رابع أكبر مزود لأجهزة العرض الضوئي في مصر. وتتبنى «بنكيو»، خطة طموحة لزيادة عوائدها في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بنسبة 35% بحلول نهاية العام الجاري. وفي هذا الإطار، تعتزم الشركة إطلاق مجموعة متطورة من تلفزيون وشاشات الكريستال السائل وأنظمة العرض الضوئي والكاميرات الرقمية.
وذلك خلال مشاركتها في معرض جيتكس سوق الكمبيوتر 2007، من 6 - 21 سبتمبر المقبل في مركز معارض مطار دبي الدولي. وتتألف مؤسسة بنكيو من خمس وحدات أعمال رئيسية، وهي وحدة الشاشات والتصوير، ووحدة التشبيك والاتصالات، ووحدة الوسائط الرقمية، ووحدة منتجات الكمبيوتر، ووحدة أعمال التخزين. وتجاوزت إيرادات المجموعة في عام 2005 مبلغ 7, 5 مليارات دولار.
