وقعّت شركة «اماريتز ديزاينر ستون» اتفاقية مع تكنوبارك التابع لمجموعة «عالم المناطق الاقتصادية» العضو في «دبي العالمية»، لإقامة خمسة مصانع أحجار معدلة داخل المجمع بتكلفة 800 مليون درهم.

وسوف يتم استثمار 170 مليون درهم لبناء المصنع الأول كمرحلة أولى، علما بأن المنشأة ستضم مصانع عالية التقنية متخصصة بتصنيع أحجار الكوارتز المعدلة في الإمارات العربية المتحدة، وفقاً للتقنية الرائدة والعصرية التي تحمل شركة «بريتون» الايطالية الحق الحصري في تصنيعها.

وبموجب عملية الإنتاج عالية التقنية هذه، يجري كبس خليط من الكوارتز بنسبة 93% و من راتنجات البوليستر بنسبة 7% في ألواح (أو قوالب أكبر) باستخدام عملية «التفريغ بالضغط الاهتزازي» التي يعود الفضل في اختراعها إلى شركة «بريتون». وبعد معالجتها يتم تقطيع الألواح إلى صفائح تشكل البديل المثالي للحجر الطبيعي لاستخدامها في مجموعة منوعة من الأغراض مثل بلاط الأرضيات وتكسية الجدران وخزائن المطابخ.

وأعلنت الشركة أن هذا الاستثمار سوف يدر أرباحاً تصل إلى ثلاثة مليارات درهم خلال السنوات الخمس التالية. وستقوم «اماريتز ديزاينر ستون» بتصنيع حجر بديل للحجر الطبيعي يتميز بالجودة العالية بحيث لا يحتاج للصيانة ومقاومته لتسرب المياه و الخدش و الحموضة، علاوة على عدم إمكانية تمييزه عن الحجر الطبيعي.

وقال حمد الهاشمي، المدير العام لتكنو بارك بدبي: «يمثل قرار الشركة افتتاح مركز لها في تكنو بارك إضافة جديدة إلى قائمة الشركات العالمية التي انضمت إلى تكنو بارك. إننا مسرورون بهذا التعاون لأنه يمثل دليلاً إضافيا على جاهزية وقدرة المجمع على تأمين قاعدة واسعة ومتنوعة من الخدمات.

إن الابتكار والتميز والحداثة التي تتسم بها شركة «اماريتز ديزاينر ستون» هي سمات تتلاقى مع رؤيتنا و منهجيتنا و ثقافتنا في احتضان المبادرات وتحفيزها والعمل على تطويرها».

ومن جهته قال محمد الرشيد ،الشريك الإداري في «اماريتز ديزاينر ستون»: «إننا نسعى إلى تأمين الجودة في كل ما نقدمه، و خدمة لهذا الهدف ارتأينا آن يكون مجمع التقنية مقر أعمالنا لأنه يشكل أرضا خصبة للنمو والازدهار نظرا إلى موقعه الاستراتيجي وخدمات البنية التحتية المتطورة.

ومن ابرز نشاطاتنا تصنيع أحجار بديلة للأحجار الطبيعية، لذلك نحن نتطلع نحو تعاون ايجابي من اجل تطوير هذه الصناعة.وكلنا ثقة بأن تكنو بارك هو الاختيار الأمثل لأنه يوفر بيئة مشجعة للشركات على تطوير وطرح تقنيات حديثة، وخصوصاً للصناعات التي تتطلب درجة عالية من الدقة». ويشار إلى أن أسواق أميركا الشمالية وأوروبا واستراليا ستحظى بـ 70% من إجمالي التصنيع، أما الباقي فسيخصص للأسواق المحلية و أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.