قال تقرير إن صناعة الطيران الأميركية تأمل في توظيف نحو 12 ألف طيار جديد خلال العام الحالي وحوالي 65 ألف طيار بحلول العام 2012، وسط النقص المتنامي للطيارين الأمر الذي يهدد بتعطيل خدمات نقل المسافرين.

وذكرت صحيفة واشنطن تايمز أن عملية التوظيف تواجه صعوبة كبيرة مع تنامي عدد المتقاعدين وتراجع عدد المتقدمين بطلبات العمل لصالح الشركات الأميركية بوجود المنافسة الخارجية وتوجه الشبان نحو سلاح الجو الأميركي.

وقال رئيس جمعية معلومات الطيران كيت داربي للصحيفة «في الوقت الذي تتصاعد فيه الحاجة إلى الطيارين المختبرين محلياًـ تقوم شركات الطيران الأجنبية باصطياد طيارينا. إنهم يقومون بعمل جيد في هذا المجال». وأشار إلى أن بعض الشركات الهندية على سبيل المثال تعرض على الطيارين الأميركيين رواتب خالية من الضرائب.

ومن جانبه قال نائب رئيس دائرة الطيران المدني الفيدرالي دانيال ألويل إن أزمة النقص في الطيارين «تلوح» حول العالم. وأوضح «اليابان لم تتمكن من الحصول على طيارين بالسرعة المطلوبة، كذلك تعاني من الأزمة نفسها شركات الطيران في الشرق الأوسط، فلذا تقوم هذه الشركات باستخدام الطيارين الأميركيين».

وكانت صناعة الطيران التجاري حققت نمواً في السنوات الخمس الماضية بلغ 8% ليصل إلى حوالي 740 مليون مسافر في العام 2006 بعدما كان 683 مليوناً في العام 2001. وتتوقع إدارة الطيران المدني الفدرالي الأميركي أن يرتفع هذا الرقم إلى 2. 1 مليار راكب في العام 2020.

ولكي تمنح صناعة الطيران الأميركية نفسها بعض الوقت، تعمل دائرة الطيران المدني الفدرالي على زيادة سن تقاعد الطيارين الإلزامي من 60 عاماً والسماح بأن يبلغ سن أحد الطيارين في المقصورة 65 عاماً.

(وكالات)