نفت دبي لصناعة الطيران التقارير الواردة حول نيتها شراء مطار جاتويك في لندن في حال طرحه للبيع من قبل الشركة المالكة. وقال مصدر مسؤول في الشركة لـ «البيان» إن دبي لصناعة الطيران لا يوجد لديها خطط حالية لدخول السوق البريطاني رغم اهتمامها بإدارة وشراء المطارات الذي يعد جزء حيوياً من أنشطتها وأعمالها.

وكانت صحيفة التايمز البريطانية قد أشارت إلى أن شركة دبي لصناعة الطيران ستدرس إمكانية شراء مطار جاتويك في لندن في حال طرحه للبيع من قبل شركة «فيروفيا ال اس آي» المالكة والذي يقدر سعره بنحو 3 مليارات جنيه إسترليني.

وقالت الصحيفة «إنه من المرجح أن تواجه دبي لصناعات الطائرات منافسة قوية، لشراء أي أصول تتعلق بشركة بي إيه إيه BAA تطرح في السوق، مثل مطار فرابورت، وبنك ماكويري، اللذين قد يعرضان للبيع.

«أميركا» تنتظر استثمارات «طاقة»

قالت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» امس الثلاثاء انها تدرس صفقة استحواذ في قطاع النفط بأميركا الشمالية. وذكرت طاقة في بيان لسوق أبوظبي للأوراق المالية أن مجلس مديريها اجتمع لمناقشة «استحواذ محتمل في قطاع النفط والغاز بأميركا الشمالية» والموافقة عليه.

وفي الأسبوع الماضي قال الرئيس التنفيذي للشركة إنها تتوقع إنفاق ما يصل إلى ثلاثة مليارات دولار خلال 12 شهرا لشراء شركات نفط وغاز كندية. وقال بيتر باركر هومك ان طاقة تتوقع إنفاق أربعة مليارات دولار على صفقات استحواذ خلال 12 شهرا في إطار خطة على المدى الأطول لزيادة أصولها إلى 60 مليار دولار بحلول عام 2012 من حوالي 12 مليار دولار حاليا.

وتمثل الاستثمارات في السوق الكندية 75 بالمئة من قيمة الاستثمارات التي توقع باركر هومك انفاقها. وفي الأسبوع الماضي استكملت طاقة صفقة قيمتها مليارا دولار للاستحواذ على وحدة نورثروك ريسورسيز من بوجو بروديوسنج كو وأعلن عنها في مايو. وأعيد تسمية نورثروك «طاقة نورث» ولديها ممتلكات في غرب كندا والمناطق الشمالية الغربية.

«مجموعة أبوظبي» تستحوذ على 50% من «أفارتو »

استحوذت «مجموعة أبوظبي» على 50% في شركة «أرفاتو ميدل إيست سيلز (أميس)» الممثل الإقليمي لشركة «برتلسمان أرفاتو موبايل ميدل إيست» الألمانية المختصة بتزويد المحتوى الرقمي. وتعد «برتلسمان»، التي بلغت عائداتها 26 مليار دولار أميركي في عام 2006، ثالث أكبر شركة إعلامية في العالم.

وتأتي عملية الاستحواذ هذه في إطار خطط «مجموعة أبوظبي» الاستراتيجية التي تهدف إلى الاستثمار في قطاع الاتصالات الذي يتسم بمعدلات نموه العالية. وتنشط «أرفاتو ميدل إيست سيلز» في مجال تزويد السوق الإقليمية بمجموعة متكاملة من خدمات الإعلام والاتصال الرقمية،

بما يتيح لها احتلال مكان الصدارة في قطاعات الاتصالات والترفيه الإلكتروني في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وشبه القارة الهندية، ومجموعة مختارة من الدول المطلة على المحيط الهادئ. وتزاول «مجموعة أبوظبي» أعمالها الحالية في قطاع اتصالات الهاتف المتحرك تحت مظلة «وارد تيليكوم إنترناشيونال»،

في حين تستعد لإطلاق خدمات شبكة «واي ماكس» (WiMax) في باكستان عبر شركة «وطين للاتصالات» التابعة لها. وقال سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة «وارد تيليكوم»: فإننا لا ندخر جهداً في تكوين تحالفات تتيح تحقيق هدفنا الرئيسي الذي يضمن لعملائنا الاستفادة من الحلول والخدمات المبتكرة التي نوفرها وفق أعلى معايير الجودة.

وقامت «برتلسمان»، في السنوات الأخيرة، باستثمارات مهمة في مجال بناء منصات توزيع إعلامية. وتسعى «مجموعة أبوظبي» إلى الاستفادة من هذه المنصات من خلال مشروع في مجال الترفيه الرقمي، قادر على توفير الخدمات لما يزيد على 200 مليون عميل في المنطقة. وفي المقابل، ستقوم «أرفاتو ميدل إيست سايلز» بتوفير المحتوى الترفيهي الرقمي الخاص بالهواتف المتحركة وأجهزة الكمبيوتر، وأنظمة التسلية الرقمية.

حملة «بير لارسون» تضغط إيجابياً

من جهة أخرى قالت صحيفة فاينانشيال تايمز إن «بير لارسون» الرئيس التنفيذي لبورصة دبي، قام بخطوة جريئة لاقناع مساهمي بورصة أو إم اكس في ستوكهولم. ويهدف لارسون من خلال حملته لإبراز المزايا والمنافع التي سيجنيها هؤلاء، نتيجة لعرض بورصة دبي أربعة مليارات دولار لشراء مجموعة البورصات الاسكندنافية.

وقالت الصحيفة إن السويدي لارسون، يعرف تماماً مكمن مرماه باعتباره رئيساً تنفيذياً سابقاً لشركة مقرها ستوكهولم. وكان استقال في عام 2003، بعد قيادته لاندماج مجموعة أو ام مع بورصة هلسنكي لاستحداث بورصة أو أم أكس ولكنه امتنع عن الإدلاء بتفاصيل تخص رحيله بعد 18 عاماً قضاها في الشركة.

وقال لارسون إن خطوته تلك لم يكن مقصوداً بها قط، أن تكون توطئة لعرض شراء شركته السابقة، غير أن خبرته في أو إم اكس ستساعد دبي بشكل واضح، في فهم هدفها الاستحواذي. وقالت الفاينانشيال تايمز إن مسؤولي دبي يدركون أن عدداً من المساهمين في أو ام اكس يتعاطفون مع عرض ناسداك المنافس غير أن لارسون على ثقة تامة، من أن المساهمين سيغيرون آراءهم بعد دراستهم لعرض دبي.

ونقلت الصحيفة عنه قوله: «إن لدينا أفضل عرض». مؤكداً أنه أعلى سعر وأفضل هيكلة مضيفاً بأنه اكتسب الكثير من المعرفة عن الاستحواذات التي تمت خلال عمله في مجموعة أو إم ولقد ساهم لارسون، بعد تخرجه من الجامعة، وقاد توسع الشركة، عندما استخدمته منصتها الفنية، لربط البورصات في منطقتي اسكندنافيا والبلطيق.

وقد استحوذت أو إم على بورصة ستوكهولم في عام 1998، وقامت بحملة فاشلة لشراء بورصة لندن في عام 2000، ومنذ العام الماضي أنيطت بـ «لارسون»، مهمة إطلاق بورصة دبي المالية العالمية التي تعد حجر الأساس لمركز دبي المالي العالمي.

ومضت الصحيفة قائلة، إن أو إم إكس، تمتلك الإمكانات لتصبح ركيزة أساسية لدبي في مساعيها لتحويل صناعة خدماتها المالية إلى وجهة إقليمية وفي النهاية تصبح مركزاً عالمياً رائداً. وأكدت أن مركز دبي المالي العالمي استقطب خيرة البنوك الاستثمارية العالمية.

دبي ـ علي الصمادي