حذر المفوض التجاري الاوروبي بيتر ماندلسون الصين من استخدام سحب منتجات صينية تحتوي على عيوب كذريعة لفرض قيود تجارية انتقامية. وقال في بيان «سأدعم بقوة الشركات الاوروبية التي اضطرت لرفض منتجات تشكل خطورة على المستهلكين ومنهم الاطفال، هذه ليست مسألة تتعلق بالتجارة بل بالصحة العامة».
وأضاف «اذا اراد البعض في الصين اختلاق ذريعة لاتخاذ اجراء انتقامي فإن الاتحاد الاوروبي سيعترض على ذلك بأقوى شكل ممكن». وتابع «يتعين اتخاذ اجراء عندما يتطلب الامر لكن فيما عدا ذلك فان القسم الاكبر من تجارتنا يجب ان يستمر بشكل طبيعي».
وتتعرض الصين لضغوط متزايدة من شركائها التجاريين بعد سلسلة الاحداث المفزعة التي شملت أغذية سامة للحيوانات ودهانات سامة للعب الاطفال ومعجون اسنان ملوث. وفي عام 2006 كانت الصين مسؤولة عن نحو نصف 924 منتجا يحتوي على عيوب ابلغ عنها نظام حماية المستهلكين الاوروبي مما زاد من التوترات بشأن الفائض التجاري الصيني الكبير مع الاتحاد الاوروبي.
ووصف رئيس هيئة رقابة الجودة في الصين الضجة الراهنة المتعلقة بجودة المنتجات الصينية بأنها «رياح باردة» ذات دوافع سياسية وغير عادلة ومنحازة ومسممة بالغيرة. وقال لي تشانج جيانج ان الهيئة تبذل ما في وسعها لفص جودة المنتجات خاصة في اعقاب الضجة التي أثيرت بسبب سحب ملايين من لعب الاطفال من اوروبا.
وحذر مفوض حماية المستهلكين بالاتحاد الاوروبي الصين الشهر الماضي من ان الاتحاد سيتخذ اجراءات قد تصل الى حد فرض حظر على الصادرات الصينية اذا لم تشن الصين حملة على صناع المنتجات التي تنطوي على مخاطر على المستهلكين.
