أكدت الحكومة الأسترالية عزمها خفض الضرائب وزيادة الإنفاق على التعليم العالي والخدمات الصحية بعد الزيادة الكبيرة في فائض ميزانية العام المالي المنتهي في 30 يونيو الماضي.
وقال وزير المالية الأسترالي بيتر كوستيللو أثناء الإعلان عن وصول فائض ميزانية العام المالي الماضي إلى مستوى قياسي قدره 17 مليار دولار أسترالي (13 مليار دولار أميركي) «بدأنا الآن نرى نتائج العمل الشاق لتقوية الاقتصاد الأسترالي».
وأضاف: «هذا وضع اقتصادي قوي للغاية ونحن نحتاج إليه لأن العالم الاقتصادي متذبذب بشدة في هذه اللحظة». ويتولى كوستيللو الذي يعد خليفة محتملا لها وزارة المالية منذ وصول المحافظين إلى الحكم في أستراليا عام 1996.
وكان كوستيللو قد أعلن في وقت سابق من العام الحالي عن إنشاء صندوق لتمويل التعليم الجامعي على النمط الأميركي برأسمال قدره مليار دولار من فائض الميزانية. كما سيحصل صندوق استثمار المستقبل الذي يغطي مستحقات التقاعد لموظفي الحكومة والذي أسسه كوستيللو أيضاً على سبعة مليارات دولار من فائض الميزانية.
وفي مبادرة جديدة أعلن وزير المالية عن إنشاء صندوق للبنية الأساسية للخدمات الصحية برأسمال قدره 5. 2 مليار دولار أسترالي تستخدم في تمويل بناء مستشفيات جديدة وتوفير المعدات الطبية. ويعادل فائض ميزانية أستراليا العام المالي الماضي 7. 1% من إجمالي الناتج المحلي. وقد تعهد هاوارد باستمرار تحقيق فائض سنوي في الميزانية بأكثر من 1% إذا استمرت حكومته في السلطة.
(د ب أ)