أبدى مدير مجموعة العمل البريطانية في دبي استحسانه لخطط المملكة المتحدة بالسماح باستحواذ الصناديق الاستثمارية المملوكة لحكومات خارجية على الشركات البريطانية الكبيرة. وأكد مارك بير، رئيس مجلس إدارة مجموعة العمل البريطانية بأن أليستر دارلينغ وزير الخزانة الجديد في المملكة المتحدة قد التزم بتعليقاته في دبي بدايات هذا العام والتي تهدف لتحسين وتعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة ومنطقة الخليج.

وأوضح أليستر دارلينغ منذ استلام مهام منصبه الجديد بأنه لا يؤيد النداءات المطالبة بحماية الشركات البريطانية من استحواذات الشركات الأجنبية المهتمة. ويؤمن بير بأن ذلك عامل إيجابي في تقوية العلاقات بين المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة بشكل خاص، وباقي دول الخليج بشكل عام.

وقال مارك بير، الذي التقى هو ومجموعة من رجال الأعمال البريطانيين بأليستر دارلينغ خلال زيارته لدولة الإمارات شهر يونيو الماضي: «أوضحت التقارير مؤخراً بأن دول الخليج قامت باستحواذات خارجية قدرت بحوالي 40 مليار دولار منذ بداية هذا العام، ودبي قائدة في هذا التوجه للشركات الخليجية ولها نصيب الأسد في الاستحواذات».

وأضاف: «إن مناخ الاستثمار الليبرالي في المملكة المتحدة يعكس مناخ الاستثمار الذي أنشأته الحكومة هنا في دبي، وهذا أمر تدعمه مجموعة العمل البريطانية بقوة كجزء من التزاماتنا بتقوية الروابط التجارية بين المملكة المتحدة ودبي والإمارات الشمالية».

وقالت مجلة الايكونومست إن الاستثمار الأجنبي المباشر، في الولايات المتحدة وخصوصاً ذلك القادم من منطقة الخليج قد عاد من جديد، باستحواذ دبي لصناعات الطيران على ستاندارداير وهولدنغر من كارلايل جروب بمبلغ 8. 1 مليار دولار وكانت الضجة التي أثارتها صفقة موانئ دبي العالمية لشراء شركة بي أند أو البريطانية في الولايات المتحدة ادت إلى انخفاض الاستثمارات الإماراتية العام الماضي بحوالي مليار دولار وفقاً لوزارة التجارة الأميركية،

ولكن بالرغم مما قيل حول عودة الاستثمارات في أميركا إلى سابق عهدها فإن (استثمار) الذراع الاستثمارية لحكومة دبي فقد اشترت شركة بارتنر نيويورك لصناعة الملابس الفاخرة مقابل 942. 3 ملايين دولار واستنادا إلى انترناشونال انستتيوت أوف فاينانس، فان أكثر من نصف الاستثمار الأجنبي المباشر من الدول الاعضاء في مجلس التعاون كان في أوروبا فخلال الأشهر الماضية اشترى مركز دبي المالي حصة 2. 2 في المئة من دويتشه بنك.