تفاعلت أمس، بشكل لافت، مواقف دولية بشأن صفقات الاستحواذ التي تقوم بها دبي في أنحاء مختلفة من العالم. وبرز بشكل خاص موقف رئيس مجلس إدارة مجموعة العمل البريطانية في دبي، حيث عارض نداءات في بلاده ومواقف تدعو لتوفير حماية للشركات البريطانية، تمنع استحواذ الشركات الأجنبية عليها.
وبهذا يكون مارك بير قد أعاد التأكيد، من دبي، على تصريحات رسمية سابقة لوزير الخزينة البريطاني الجديد اليستر دارلينغ، عبر فيها عن رغبة بلاده بتقوية أشكال العلاقات التجارية بين بلاده ودولة الإمارات بشكل خاص. وكان الرجلان التقيا في الدولة في يونيو الماضي، وعبرا عن مواقف داعمة لخطط دبي بشأن الاستحواذ على شركات بريطانية.
على صعيد آخر، نفى مصدر مسؤول ل« البيان» ما تناقلته صحف عالمية عن رغبة شركة «دبي لصناعة الطيران» شراء «مطار جاتويك» في لندن، في حال «تم طرحه للبيع». وقال مسؤول في الشركة، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن المعلومات التي نقلتها صحيفة «تايمز» أمس، «عارية عن الصحة، رغم وجود خطط لدينا بشأن مشاريع حيوية أخرى».
وعلى صعيد ثالث، ومن السويد هذه المرة، برزت مواقف رسمية عن الحكومة السويدية بشأن عرض دبي للاستحواذ على بورصة «أو أم أمكس» الاسكندينافية، تناولت رغبتها «تحديد أهلية دبي لامتلاك البورصة»، كخطوة تلت تسليم بورصة دبي إجابات عن استفسارات كانت هيئة الرقابة المالية السويدية قد طالبت بها في وقت سابق.
وعلى صعيد الطاقة، ذكرت الأنباء أن شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» تدرس صفقة استحواذ «محتمل» في أميركا الشمالية. ومن أبوظبي أيضاً، أعلنت «مجموعة أبوظبي» عن استحواذها على 50% من شركة «ارفاتو ميدل ايست» الممثل الإقليمي لشركة «برتلسمان» الألمانية، ثالث أكبر شركة إعلامية في العالم.