تزايد القلق حول تلاشي الحدود بين الصحافة والدعاية في منطقة الشرق الأوسط، شجع سيسري آند بيرناي للعلاقات العامة كي ترعى «يوما مع أليستير كامبل» وهو احد الخبراء العالميين المثيرين للجدل في مجال العلاقات العامة.
وبوصفه مدير الاتصالات والعلاقات العامة السابق لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير - كان أليستير كامبل - قريبا جدا من صناع القرار عندما اتخذت بريطانيا قرارها بالانضمام للحرب في العراق.
وستكون الجلسة التي سيحاضر بها كامبل خير استهلال للمؤتمر وبمثابة مقدمة جدلية تعمل على إثارة أفكار خبراء العلاقات العامة الحاضرين في مؤتمر آي. آي. آر الشرق الأوسط للعلاقات العامة الذي سيقام في فندق شاطئ جميرا على مدار ثلاثة ايام من 28 أكتوبر الى 1 نوفمبر.
وتقول المديرة التنفيذية لسيسيرو آند بيرناي، ليوني تربشو: بغض النظر عن نظرة العالم لأليستير كامبل، ليس هناك شك أن وجوده في المؤتمر سيثير نقاشات حادة حول ماهية الحقيقة والدعاية والخبر.
مضيفة بصفتها استشارية للعلاقات العامة تفخر بأخلاقياتها المهنية وتقول نحن مهتمون وبشكل كبير بمستوى البيانات الصحافية المقدمة للصحافة الالكترونية والتي هي على سبيل المثال أكثر بقليل من إعلانات غير مدفوعة الثمن. وتتابع: ولعل أسوأ الحالات أن يستخدم العميل نفوذه الإعلاني على الناشرين مطالبا إياهم بالضغط على محرريهم لنشر مواد تنقصها القيمة الإخبارية.
وتقول تربشو إن ممارسات كهذه تنعكس سلبياً على سمعة مهنة العلاقات العامة وتقلل من قيمة ومصداقية المنشورات الإعلامية التي تخضع للضغط. مضيفة أن العديد من المشاكل سببها قلة الفهم والدراية بطبيعة العلاقات العامة كصناعة.
وتقول تربشو وبينما تعد التغطية الصحافية أمرا مهما، فينبغي ألا يتم اعتبارها سوى جزء من مخطط اتصال جماهيري واسع، لأن المحاولة لتمرير العبارات الدعائية بشكل خبري نادرا ما تعود بمنفعة دائمة على العميل.
ولا تنصح تربشو الشركات بتمرير بيانات صحافية تشيد بها لأنها تؤمن بأن تاريخ أي شركة من شأنه تأسيس سمعة بين عملائها. بدلاً من هذا، يجب على وكالات وشركات العلاقات العامة في الشرق الأوسط حث عملائها على الاندماج في المجتمع من خلال برامج إعلامية مثل برامج المسؤولية الاجتماعية التي تعمل على بناء الثقة بين الشركات وعملائها.
