أعلنت «نخيل» أن وقوع الاختيار عليها وتكليفها بمسؤولية تطوير قرية جبل علي جاء كجزء من الخطة الاستراتيجية لمدينة دبي. وتم التخطيط لإعادة تطوير قرية جبل علي بهدف التعامل مع الطلب القوي على المساكن ذات النوعية الجيدة لشريحة واسعة من المجتمع مع إمكانية الوصول بسهولة إلى المرافق الحالية في المنطقة المجاورة، مثل مركز ابن بطوطة للتسوق ومحطات «مترو دبي».

وأكدت الشركة أنها ستبذل كل جهد مستطاع من جانبها من أجل مساعدة المستأجرين للحصول على مساكن بديلة، وقامت بإعطاء فترة إنذار لمدة عام كامل، كما سنوفر الفرصة للمستأجرين للشراء أو الاستئجار في قرية جبل علي التي سيعاد تطويرها.

وبالنسبة إلى أولئك المهتمين، سيتم أيضاً إتاحة الحجز في المناطق المجاورة في مشروع «ديسكفري غاردنز» التابع لـ «نخيل» ومشاريع فلل «غاردن فيو» وعلى بعد مسافة قصيرة في «المدينة العالمية». وستبدأ أعمال الإنشاءات في قرية جبل علي الحالية في أواخر 2008، ومن المتوقع أن ينتهي العمل بالكامل في هذا المشروع في غضون خمس سنوات.

وتم التخطيط لإطلاق الأعمال الأرضية الأولية في المنطقة الخالية من المساحة المحيطة بهذا المشروع في الأشهر القليلة المقبلة، هذا ولن تتأثر المرافق السكنية والمجتمعية نتيجة مباشرة هذه الأعمال. وقال محمد راشد بن ظبيعة، مدير قرية جبل علي: «إن المنطقة التي توجد بها قرية جبل علي في الوقت الحالي تشتمل على التلة التي وقف عليها يوماً المغفور له الشيخ راشد، وأعلن عن رؤيته لإنشاء ميناء جبل علي في أول عقد السبعينات من القرن الماضي.

وفضلاً عن ذلك، فإن هذه المنطقة لعبت دوراً بالغ الأهمية في تاريخ ونمو إمارة دبي، ولذلك فإنه من دواعي الفخر بالنسبة إلى شركة «نخيل» أن توكل إليها مهمة إعادة تطوير هذه المنطقة المهمة في إطار رؤية دبي نحو المستقبل».

ويقول إن إمارة دبي تحقق نمواً سريعاً كوجهة سكنية وسياحية وتجارية على الصعيد العالمي، ويعني ذلك أنه ينبغي علينا الأخذ بالحسبان إنشاء المزيد من المشاريع التي يمكن الوصول إليها بسهولة من أجل الاستخدام الأفضل للبنية التحتية والمرافق الموجودة حالياً والمزمع إنشاؤها للعدد المتزايد من السكان في الإمارة.

وستتم إعادة تطوير قرية جبل علي والارتقاء بحيويتها كي تستفيد من هذه البنية التحتية المعززة، وتوفير مجموعة من الخيارات السكنية المطلوبة على مقربة من شارع الشيخ زايد وميناء جبل علي والمنطقة الحرة ومطار جبل علي المركزي العالمي.

ويضيف: «إننا نعتزم أيضاً المحافظة على الشعور المجتمعي القوي الذي له دور حيوي في نجاح المشروع، وذلك عن طريق المحافظة على اسم قرية جبل علي والعديد من المرافق الأخرى، كالنادي والحديقة والمسجد التي عملت على خدمة هذه المنطقة بصورة جيدة على مدى سنوات طويلة».

ولضمان توفير الوقت الكافي أمام المستأجرين للقيام بالترتيبات الضرورية للانتقال إلى مناطق أخرى، فقد تم تمديد اتفاقيات الإيجار الحالية في العقود المعمول بها لتقديم فترة إنذار لمدة عام واحد.

الإبقاء على بعض المرافق الموجودة

ستوفر قرية جبل علي مجموعة من الخيارات السكنية ذات الكثافة المتوسطة، والتي ستكون مدعومة بالخدمات التجارية ومحلات التجزئة وجميع المرافق والتسهيلات الضرورية للإقامة، بما في ذلك وجود مدرسة ونادٍ خاص بالمنطقة ومنشآت ترويحية.

وستبقى بعض المرافق الموجودة حالياً لتكون جزءاً من الخطة الرئيسية لإعادة التطوير، كالمسجد ونادي جبل علي الترفيهي الذي سيظل مفتوحاً خلال عملية التوسعة وإعادة التطوير، كما ستتم إعادة توسعة الحديقة المركزية لتوفره 120 ألف متر مربع إضافية من المساحة التي يمكن استغلالها، فضلاً عن مجموعة كبيرة من المرافق المقامة في المساحات الخضراء. وستطال عملية إعادة التطوير في المنطقة مدرسة جبل علي الابتدائية.