استضافت هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة وفداً إعلامياً من التلفزيون السيبيري الذي قام بتصوير فيلم وثائقي خاص حول إمارة الشارقة وعوامل الجذب السياحي فيها، وما توصلت إليه الإمارة من تطور في كافة القطاعات الاقتصادية مما جعلها وجهة مثالية في المنطقة للسياحة والأعمال، وتندرج هذه الزيارة في إطار الجهود التي تقوم بها الهيئة لتعزيز أواصر التعاون بينها وبين مختلف المؤسسات الإعلامية المحلية والعربية والعالمية.
وقام فريق العمل يرافقه ممثلون من الهيئة بجولة في مختلف أنحاء الشارقة بما في ذلك المنطقة الشرقية ومنطقة التراث والمتاحف وأسواق الشارقة القديمة وعلى رأسها سوق العرصة الذي يعد من أقدم الأسواق الشعبية في دولة الإمارات، كذلك قام الوفد بزيارة لقاعة الحصن الفريدة في طرازها المعماري التاريخي، ورصدت كاميرات فريق العمل هذا الجانب الفريد من تراث الشارقة وعراقتها إلى جانب كون هذه المعالم قد باتت مقصداً للسياح من مختلف أنحاء العالم.
شملت الجولة التي قام بها فريق عمل التلفزيون السيبيري زيارة لقناة القصباء أبرز المعالم السياحية الحديثة لإمارة الشارقة، ومركز الاستكشاف الذي يعتبر أكبر المراكز العلمية المخصصة للأطفال في منطقة الشرق الأوسط ويتفرد بما توفره من مميزات البيئة التعليمية المتطورة، وشملت الجولة أيضاً رصدا شاملا لمعالم السوق المركزي في الإمارة وبحيرة خالد وعدد من المراكز التجارية الحديثة.
وأكد محمد علي النومان مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الإمارة الحرص على استضافة الوفود الإعلامية المختلفة والقنوات التلفزيونية من مختلف أنحاء العالم بهدف التعريف بمنتج الشارقة السياحي، مشيراً إلى الرغبة الواضحة التي تبديها وسائل الإعلام العالمية في زيارة الإمارة وتسليط الضوء على مقومات السياحة والأعمال فيها.
وأضاف النومان قائلاً «لا يخفى على أحد الدور البارز الذي يلعبه الإعلام اليوم في عملية الترويج لكافة الوجهات السياحية في العالم، ونحن في هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة نعي هذا الدور جيداً وبالتالي نسعى على الدوام لاستضافة وسائل الإعلام العربية والعالمية في إمارة الشارقة وتعريفها على كافة مقومات الجذب السياحي فيها والبيئة المثالية للتجارة والأعمال التي جعلت من الشارقة اليوم إمارة تحتل موقعاً رئيساً على خارطة العالم السياحية والتجارية».
وأعرب فريق عمل التلفزيون السيبيري عن إعجابه بالمعالم التي تمزج بين العراقة والحداثة، مؤكدين حرصهم على نقل هذه الصورة لمجتمع السياحة والأعمال في سيبيريا عبر ما رصدته كاميراتهم في الإمارة الباسمة وذلك من خلال فيلم وثائقي سيعرضه التلفزيون السيبيري قريباً.
