أعلنت وزارة شؤون المستهلك في نيوزيلندا أمس عن فتح تحقيق بشأن تقارير تحدثت عن اكتشاف مستويات عالية من المواد السامة في ملابس للأطفال مستوردة من الصين.

ومن المنتظر إذاعة تفاصيل ما تم التوصل إليه اليوم الثلاثاء في برنامج تارجت التلفزيوني المعني بشؤون المستهلكين على قناة تي في 3 والذي سيكشف احتواء ملابس مستوردة من الصين على مستويات من مادة الفورمالدهايد أعلى بمئات المرات عن المستويات التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية.

والفورمالدهايد، الذي يستخدم لمنع القماش من التجعد، قد يسبب مشاكل صحية متعددة منها تهيج الجلد والعين، وأعراض الربو الحادة. كما وضعته وكالة حماية البيئة الأميركية في قائمة المواد التي قد تسبب سرطاناً للإنسان.

وقالت ليز ماكفيرسون المدير العام لوزارة شؤون المستهلك إن الوزارة ستفتح تحقيقا بشأن ما توصل إليه البرنامج والعينات التي تم تحليلها. لكنها أشارت إلى أن جميع الملابس الجديدة وخاصة الملابس التي يزعم أنها ضد التجعد يجب أن يتم غسلها وتهويتها قبل ارتدائها للمرة الأولى.

وذكرت تقارير أخرى أن لجنة التجارة تحقق بشأن نوع من ملابس النوم الصينية مصنوعة من الفلانيليت وتباع في احدى سلاسل بيع الملابس في نيوزيلندا وذلك بعد أن أصيب طفلان بحروق أثناء ارتدائهما الملابس رغم البطاقة التي دون عليها أن هذا النوع من الملابس «ليس سريع الاشتعال».

ويأتي هذا التحقيق في أعقاب قيام شركة ماتل بسحب لعب أطفال صينية المنشأ من مختلف أنحاء العالم بسبب احتوائها علي مستويات عالية من الرصاص في طلائها. وكذلك سحب معجون أسنان إكسل الذي تبين احتواءه على مادة سامة.