نقلت صحيفة فاينانشيال تايمز عن سعود باعلوي، نائب رئيس بورصة دبي، قوله إن الشركة لديها سيولة نقدية لتمويل عمليات التوسع من الداخل أو الاستحواذ، التي قد تبرمها الشركة السويدية «أو. إم. إكس للبورصات الأوروبية»، إذا فاز عرضها، البالغة قيمته 4 مليارات دولار، لشراء الشركة.
وأضاف باعلوي للصحيفة: نيتنا أن تنمي أو. إم. إكس على المستوى الدولي سواء في أوروبا أو الأسواق الناشئة، ولدينا تدفقات نقدية جيدة. كما نقلت الصحيفة عن بير لارسون المدير التنفيذي لبورصة دبي، والرئيس السابق لـ «أو. إم. إكس»، قوله إن دبي سوف تكون مالكاً على المدى الطويل، مما سيدعم نمو أو. إم. اكس.
وأضافت الصحيفة أن مسؤولين من سلطة دبي للخدمات المالية سيجتمعون خلال الأسبوع الجاري مع نظرائهم في السويد لإيضاح مزايا البيئة التنظيمية في مركز دبي المالي العالمي من أجل إزالة أية مخاوف بشأن الشفافية.
وفي اتصال هاتفي مع «رويترز» قال لارسون إنه لا يرى منطقاً في الجمع بين «أو. إم. إكس» و«ناسداك» وأضاف: توجد لدى كل منهما نظم تكنولوجية متباينة ونماذج متضاربة للأسواق. وفي تصريح لوكالة بلومييرغ قال إن بورصة دبي تنوي شراء بورصات أخرى بعد نجاح تلك الصفقة، حيث تنوي أن تكون ثالث أكبر بورصة عالمية.
وأشار لـ «الفاينانشيال) إلى أن اسم ناسداك التجاري سيتغلب على الكيان الجديد إذا استحوذت على «أو. إم. إكس» التي سيختفي اسمها، وأضاف: توجد سياسات تنظيمية متباينة في منطقة شمال أوروبا وفي الولايات المتحدة، وأنا أجد صعوبة في التعرف على سبب منطقي للجمع بين الشركتين السويدية والأميركية.
وقالت الصحيفة إن لارسون سيقضي هذا الأسبوع في استوكهولم ليتحدث إلى المساهمين في «أو. إم. إكس»، مشيرة إلى تأكيدات بورصة دبي بأن عرضها هو الأفضل لأنها تستطيع أن تضمن فرص توسع «أو. إم. إكس» في منطقة الخليج سريعة النمو دون مخاطر انتشار اللوائح الأميركية في البورصات الأوروبية الشمالية التي تملكها «أو. إم. إكس»،
وإلى عرضها بأنها في حالة الفوز بالصفقة سوف تدعو ممثلاً لمجموعة مستثمرين في الشركة السويدية ليشغل مقعداً في مجلس الإدارة، إلى جانب أعضاء آخرين من مناطق أوروبا الشمالية والبلطيق، من المستثمرين في «أو. إم. إكس»، وان عمليات الشركة السويدية والبورصات التابعة لها ستظل كما هي حالياً.
ومن جانبها قالت «أو. إم. إكس» إنها تدرس عرض بورصة دبي وستعرض الأمر على المساهمين قريباً. ومن ناحية أخرى أفادت تقارير صحفية أن بورصة دبي تلقى تأييداً واسعاً لدعم موقفها من صناديق تحوط ومؤسسات استثمارية، وفق ما قاله محللون ومصرفيون.
وأضاف المحللون ان الهيكل الحالي لمساهمي البورصات الأوروبية الشمالية، التي تملكها «أو. إم. إكس»، سوف يساعد بورصة دبي على تحقيق هدفها بشراء الشركة السويدية بالكامل. والجدير بالذكر أن الحكومة السويدية واثنين من المستثمرين يسيطرون على 50% من «أو. إم. إكس»، بينما تملك صناديق التحوط أكثر من 20%، وأن العرض المقدم من بورصة دبي لشراء الشركة يفوق عرض «ناسداك» الأميركية البالغة قيمته 7. 3 مليارات دولار.
ترجمة: أشرف رفيق
