أعلنت وزارة المالية والصناعة انتهاء المرحلة الأولى من خطتها الهادفة إلى تنمية قدرات موظفيها فيما يتعلق بمهارات استخدام الكمبيوتر.

وقال مصبح محمد السويدي وكيل وزارة المالية والصناعة المساعد لشؤون نظم المعلومات والإدارة إن عدد الموظفين الذين تمكنوا من اجتياز اختبارات الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر تجاوز المئتين موظف حتى الآن، شاركوا جميعاً في البرنامج التدريبي المكثف الذي دشنته الوزارة مطلع العام الجاري بالتعاون مع معهد الابتكار التكنولوجي بجامعة زايد.

وتوقع السويدي أن تصل نسبة موظفي الوزارة الحاصلين على الشهادة 80% بنهاية العام الجاري في إطار خطة دقيقة من المزمع أن تشمل كافة العاملين خلال عام 2008. وأكد أن الوزارة تمنح العنصر البشري أهمية فائقة، وذلك في إطار تمثلها للمبادئ الرئيسية لاستراتيجية الحكومة الاتحادية.

مشيراً إلى أن وزارة المالية والصناعة نجحت خلال الفترة الماضية في إحداث نقلة نوعية كبيرة في أدائها، حيث قامت بتطوير واستخدام مجموعة من النظم الالكترونية والبرامج المتخصصة التي ساهمت في الارتقاء بمستوى الأداء الحكومي

وكذلك مستوى الخدمات التي يحصل عليها المتعاملون مع الوزارات والهيئات الاتحادية وعدد كبير من الجهات المحلية والخاصة التي أقبلت على استخدام البرامج التي طورتها الوزارة بعد أن أثبتت كفاءة وفاعلية،

كنظام الدرهم الإلكتروني ونظام المشتريات الالكترونية والنظام الصناعي الإلكتروني وغيرها. وأكد السويدي حرص الوزارة على تطوير مهارات موظفيها بصورة دائمة لتتواكب مع مستجدات العصر ومستلزمات التحول إلى الحكومة الالكترونية الذي كانت دولة الإمارات سباقة في انتهاجه.