بدأت نيوزيلندا أمس إجراءات تقديم شكوى إلى منظمة التجارة العالمية ضد أستراليا وهي أكبر شريك تجاري لها بسبب الحظر الذي تفرضه أستراليا على استيراد التفاح من نيوزيلندا منذ 86 عاما. وما زالت أستراليا متمسكة بحظر استيراد التفاح من نيوزيلندا رغم توقيع البلدين واحدة من أكثر اتفاقات التجارة الحرة الثنائية شمولا منذ 1981.

وتقول أستراليا إن استيراد التفاح من نيوزيلندا يهدد بانتقال أحد أمراض

التفاح من نيوزيلندا المجاورة إلى مزارع الفاكهة في أستراليا. ولكن نيوزيلندا تؤكد أن هذا المرض لا ينتقل من خلال ثمار التفاح الناضجة وهو ما أكدته منظمة التجارة العالمية عام 2003 عندما أقامت الولايات المتحدة دعوى مماثلة ضد اليابان.

وقال فيل جوف وزير التجارة النيوزيلندي في مؤتمر صحافي إن اليابان قدمت استئنافا ضد قرار المنظمة واعترف أن بلاده لن تتمكن من إجبار أستراليا على إلغاء الحظر قبل ست سنوات على الأقل وهو الحظر الذي فرضته أستراليا عام 1921 عندما تم اكتشاف وجود هذا المرض في نيوزيلندا لأول مرة. ورأى الوزير أن قرار لجنة فض المنازعات في منظمة التجارة العالمية بشأن النزاع الأميركي الياباني يمثل سابقة مهمة بالنسبة لنيوزيلندا.

وأشار جوف إلى أن الحكومات الأسترالية المتعاقبة تتعرض باستمرار لضغوط سياسية من أجل استمرار حظر استيراد التفاح من نيوزيلندا ومن غير المنتظر أن يتغير هذا الموقف مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في أستراليا أواخر العام الحالي.