التقى جمهور فعالية متعة العقل التي ينظمها برنامج وطني بالتعاون مع مكتب مفاجآت صيف دبي مع الدكتور عيسى سليم استشاري العلاج بالرنين الحيوي في مستشفى راشد الذي تحدث إليهم يوم الجمعة الماضي في قاعة المؤتمرات بغرفة تجارة وصناعة دبي عن نوع جديد من الطب لا يندرج ضمن الطب التقليدي ولا الطب البديل ولكنه يعتبر علاجاً جديداً يسمى الطب التحكمي أو العلاج بالرنين الحيوي.
يقول الدكتور عيسى سليم إن هذا النوع من الطب يعتبر حديثاً نسبياً وهو متفرع عن ما يعرف بطب الفضاء وقد نشأت فكرته لأول مرة عام 1973 حيث تم التوصل إلى طريقة جديدة لتشخيص الأمراض تختلف عن الطرق المتبعة في الطب الكلاسيكي والتي تعتمد على تحليلات المختبر والصور الإشعاعية.
فطريقة الرنين الحيوي تعتمد على قياس الترددات والموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من دم الإنسان في جميع أعضاء جسمه وهي ذات مستوى محدد إذا كانت هذه الأعضاء سليمة وتؤدي وظائفها بشكل معتاد، ولكن هذا المستوى يتغير عندما يكون العضو مريضا. ومن ثم تعتبر من احدث وأدق طرق التشخيص التي وصل إليها الطب حتى الآن.
وفوق كونها طريقة لقياس الترددات فهي أيضا طريقة للعلاج حيث يمكن بواسطتها إعادة التردد العادي للعضو المصاب ومن ثم يتم الشفاء والعلاج بدون آثار جانبية مثل تلك الناجمة عن العلاج الكيماوي والإشعاعي.
وقد ثبت نجاح هذه الطريقة العلاجية الجديدة في شفاء أمراض الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي ومرض الصداع والصداع النصفي وأمراض الحساسية المزمنة وأمراض الروماتزم وبعض مضاعفات مرض السكر وخاصة في مجال شبكية العين.
ويضيف الدكتور عيسى سليم قائلا: مما سبق يتضح لنا أن كل خلايا الجسم يصدر عنها موجات كهرومغناطيسية لها أشكال وترددات معينة تسمى بالموجات الفسيولوجية السليمة عندما يكون الجسم في حالة صحية جيدة.
أما في حالة الإصابة بالأمراض المستعصية والمزمنة فإن تردد الموجات داخل وحول المنطقة المصابة يختل ويصدر عن الجسم موجات باثولوجية (مريضة) بجانب الترددات السليمة. ومن ثم يعتمد مبدأ العلاج بالرنين الحيوي على فصل الموجات السليمة عن الموجات المريضة ثم تقوية الموجات الايجابية وإضعاف ثم إزالة الموجات السلبية الضارة.
ويوضح الدكتور عيسى سليم أن السبب في عدم نجاح علاج الأمراض المزمنة هو وجود معوقات داخل جسم المريض تمنع وصول الأدوية وتأثيرها على الخلايا المريضة. وتعتبر طرق التشخيص العادية المطبقة في المستشفيات حاليا عاجزة عن كشف وتشخيص هذه المعوقات في حين نجح الكشف بالرنين الحيوي في تحقيق هذه الغاية.
وبعد الكشف عن المعوقات وتحديدها توضع برامج علاجية خاصة لإزالتها وبعد ذلك تبدأ مرحلة العلاج الشاملة لكل حالة مرضية على حدة. وبعد العلاج ننتقل إلى مرحلة التدقيق في حالة المريض وفحص الأعراض المرضية التي كان يعاني منها قبل وبعد العلاج للحفاظ على الترددات السليمة لجسمه.
وأكد الدكتور عيسى أنه مما سبق يتضح لنا أهمية معرفة وتحديد المعوقات التي تسبب طول مدة علاج الأمراض المزمنة والمستعصية، وتم تحديد بعض من هذه المعوقات على النحو التالي: اختلال تردد الدم، ترسب المعادن الثقيلة داخل الجسم نتيجة التلوث البيئي، تناول المريض لمواد غذائية لا تتناسب مع فصيلة دمه، وجود آثار جانبية لتناول بعض الأدوية أو الإفراط في تناولها، وجود بكتريا أو فطريات
أو طفيليات أو الجراثيم عموما داخل جسم المريض، اختلال نسبة الفيتامينات في الجسم سواء بالزيادة أو بالنقصان، اختلال التوازن بين النظام الحمضي والقاعدي داخل الجسم نتيجة تناول أطعمة لا تتناسب مع فصيلة دم الإنسان، بالإضافة إلى معوقات أخرى يمكن اكتشافها عند فحص الحالة المرضية، فإذا نجحنا قي ذلك نكون قد قطعنا شوطا كبيرا في طريق الشفاء

