دخلت المؤسسات التركية قطاع سكك الحديد في الجزائر بقوة بعدما فازت أول من أمس بمشروعين قيمتهما الإجمالية 2 مليار يورو. فقد فاز مجمع يتشكل من التركية: أوزغون «للإنشاء والصينية» سي سي أو سي سي» بصفقة مد خط مزدوج ومكهرب بين مدينتي «الثنية» و« البرج» على طول 175 كلم ضمن مشروع تحديث كبير للخط الذي يربط العاصمة بمدن شرق البلاد.

وينجز الخط في ظرف 48 شهرا حسب الاتفاق المبرم بين المجمع وشركة سكك حديد الجزائر ووزارة النقل الجزائرية. أما المشروع الثاني وقيمته 200 مليون يورو فتركي 100 بالمئة وتنجزه شركتا «يابي ميركيزي» و«إنفراراي»، ويخص مد خط بين مدينة بئر التوتة ومدينة سيدي عبد الله الجديدة بالضاحية الغربية للعاصمة على مسافة 23 كلم. وينجز المشروع بحسب الاتفاق المبرم بينهما والجانب الجزائري في مدة 28 شهرا. ويندرج المشروعان ضمن خطة واسعة لتحديث وتوسيع سكك الحديد الجزائرية بما يجعلها وسيلة النقل الأولى في البلاد.

وقد رصدت الدولة الجزائرية أكثر من عشرة مليارات دولار لمضاعفة الخطوط الحالية التي يبلغ طولها ثلاثة آلاف و300 كلم. وذكرت مصادر إعلامية جزائرية استنادا إلى مسؤولين في شركة سكك الحديد بأن الأتراك سيدخلون مناقصات أخرى ستفتح قريبا. وزارت الجزائر وفود بغرض تقديم عروض لإنجاز مقاطع أخرى من الخط الرئيسي الذي يربط الحدود الغربية بالحدود الشرقية على مسافة تتجاوز ألفا و200 كلم. وبحسب ذات المصادر فإن أكبر منافس للأتراك هم الصينيون وبدرجة أقل شركات من ألمانيا وسويسرا وفرنسا.

الجزائر ـ «البيان»: