اختار المخرج محمد فاضل إحدى الفيلات في منطقة البدرشين على ضفة نهر النيل، لبدء تصوير أول مشاهد مسلسل «ليل الثعالب» من تأليف محمد حسن الألفي. ويشارك في البطولة عدد كبير من الممثلين والممثلات منهم: فاروق الفيشاوي، وفردوس عبدالحميد، ودينا عبد العزيز، وجيهان قمري، وحجاج عبدالعظيم، وعماد رشاد، وعايدة رياض، وصلاح رشوان، وحسن عبدالحميد والفنان السوري عاطف جوشان والوجهان الجديدان هبة حسن وهبة مجدي. حضرنا أول أيام تصوير المسلسل في «البدرشين» والتقينا المخرج محمد فاضل الذي بادرنا بالقول:
«بدأنا تصوير أول مشاهد العمل في فيلا بمنطقة البدرشين، وهي الديكور الأساسي لشخصية «هاني»، التي يجسدها الفنان فاروق الفيشاوي ويعقد فيها لقاءاته مع أصدقائه عماد رشاد وجيهان قمري ومدير مكتبه حجاج عبدالعظيم ويستغرق فيها التصوير أربعة أيام. وقررنا الإقامة في «البدرشين» حتى نهاية تصوير هذا الديكور، لابتعاد المسافة بين «البدرشين» والقاهرة، ولكي نستغل أيضا عنصر الوقت ولا يضيع في الذهاب والعودة، إضافة إلى روعة الفيلا التي تعتبر داخل النيل وهي بمثابة قصر.
وحول المشاهد الخارجية للمسلسل، يوضح فاضل قائلاً: إن تصوير المشاهد الخارجية سيستمر في مدينة الإنتاج الإعلامي والحي الريفي وحي الإسكندرية وفندق موفنبيك في مدينة الإنتاج الإعلامي حتى نهاية الشهر؟ كما أن موعد دخول بلاتوه «2» في مدينة السينما سيكون بعد انتهاء تصوير مسلسل «راجل وست ستات» ولحين انتهاء نبيل سليم مهندس الديكور أيضاً من بناء الديكور الأساسي.
وعن أسباب تغيير مكان تصوير مشاهد مكتب فاروق الفيشاوي يقول: «كان من المقرر في البداية تصوير مشاهد مكتب فاروق الفيشاوي داخل المبنى الإداري لمدينة الإنتاج الإعلامي، ولكن تقرر تغيير ذلك وتصوير هذه المشاهد داخل البلاتوه وبناء ديكور المكتب، لأنها لشخصية رجل أعمال يمتلك شركة لاستيراد وتصدير الأجهزة الطبية، ويحتاج إلى ديكور مناسب، أما ديكور المبنى الإداري، فإنه لا يناسب هذه الشخصية».
وعن أسباب تغيير الممثلين في اللحظات الأخيرة قبل بداية التصوير قال فاضل: تم استبدال الراقصة «دينا» بالممثلة جيهان قمري، وكذلك تم استبدال سهام جلال بالممثلة دينا عبدالعزيز.
وأشار فاضل إلى أن سبب الاستبدال هو أن الراقصة دينا مشغولة بأعمال سينمائية وتلفزيونية، إضافة إلى مسرحية ومسلسل، أما سهام جلال، فهي مشغولة أيضاً بتصوير فيلم.
وعن تواجد ممثلين سوريين في مسلسل «ليل الثعالب» قال فاضل: وجودهم هام في المسلسل ولكل منهم دوره الذي يقدمه بإتقان وإجادة، وهذا ما يهمني بغض النظر عما إذا كانوا مصريين أو سوريين وما يثار حالياً حول هذا الموضوع هو شيء مؤسف ومضحك في الوقت ذاته. وأنا أتمنى أن يأتي الوقت الذي لا نضخم فيه مشكلاتنا الصغيرة، ونحولها إلى مشكلات كبرى وأزمات تتناولها الصحف والمجلات.. كما أن مصر «هوليوود الشرق» ترحب دوماً بالقادمين إليها، طالما أن ذلك يضيف لها ولا ينقص منها شيئاً.
القاهرة ـ أسامة حسني
