يتعرض أهل الفن أكثر من غيرهم للشائعات الكثيرة، التي تطال أعمالهم وحياتهم الخاصة، فهناك شائعات كثيرة عن خلافات بين الفنانين في الموسم الصيفي ومنافسة شرسة بينهم للحصول على أعلى الإيرادات ونيل حب الجماهير، ونحن هنا لا ننفي تلك الشائعات ولا نؤكدها ولكننا نرصدها فقط بدون تعليق أو تحيز لأحد علي حساب الآخر.

أول الخلافات عندما بدأ تصوير فيلم «الشبح» لأحمد عز وزينة تأليف وائل عبدالله وإخراج عمرو عرفة، حيث كانت هناك همسات في الكواليس تؤكد على أن زينة تم فرضها على الفيلم بدون موافقة عز بطل الفيلم، الذي كان يريد نجمة سوبر ستار لتشاركه البطولة، وهذا ما جعل زينة تردد في أحاديثها الصحافية والتليفزيونية بأن عز هو الذي رشحها للفيلم لتنفي ما تردد عن عدم ترشيحها وأنه رشحها قبل كتابة السيناريو، وتؤكد زينة أن وراء هذه الشائعة نجمة شابة شاركتها أحد الأعمال الدرامية وكانت مرشحة للفيلم قبلها، والغريب أن عز لم يبد أي تعليق على تلك الاتهامات المتبادلة. أما الممثلة داليا البحيري، فكانت طرفاً في شائعة تسببت في حدوث أزمة مع زميلتها منة شلبي، وتقول الشائعة: منة رفضت مشاركة داليا في فيلم «الأولة في الغرام»، الذي تقوم ببطولته وتصوره حالياً، وإنها اشترطت لموافقتها على الفيلم استبدال داليا بممثلة أخرى، وتم بالفعل اختيار الممثلة التونسية درة للدور، ورغم نفي منة شلبي لهذه الشائعة، وكذلك مؤلف الفيلم وحيد حامد، إلا أنها ترددت بقوة، وهناك من يؤكد أنها حقيقة.

بعد أن تعرض المغني تامر حسني لسرقة ألبومه بعد أن تم طرحه على أحد المواقع على الإنترنت قبل نزوله الأسواق سرت شائعة أن مطرب على خلاف مع تامر هو الذي نجح في تسريب أغاني الألبوم، ثم قيل إن مطربة هي التي قامت بذلك بخلافها مع تامر أيضاً، وقيل أيضاً إن موزعاً موسيقياً على خلاف مع المطرب ومنتجه هو الذي قام بالسطو على أغنيات الألبوم.

وأيضا شهدت الساحة الغنائية مؤخراً صراعاً مثيراً بين تامر حسني ومحمد حماقي، الذي أصبح المنافس الأول لتامر في الحفلات الغنائية، وهذا الصراع أدى لخلافات بينهما. وفي إطار منافسات الموسم الصيفي، ترددت الشائعات حول وجود مؤامرة لإبعاد أحمد حلمي وكريم عبدالعزيز من الموسم الصيفي لصالح نجوم آخرين، بعد أن أصبحت أفلامهما تحقق إيرادات عالية سواء في الموسم الصيفي أو موسم الأعياد،.

ويبدو أن هذه المحاولات نجحت بالفعل في إبعاد كريم عبدالعزيز، الذي تقرر عدم تصوير فيلمه الجديد، الذي كان يحضر له منذ فترة، ورغم المحاولات لاستبعاد حلمي إلا أنه دخل سباق الموسم الصيفي بفيلمه «كده رضا»، ويقال إن هنيدي هو الذي حاول منع حلمي من التواجد في الموسم الصيفي ويرجع السبب في إثارة مثل هذه الأقوال إلى أن حلمي أصبح المنافس الأول لهنيدي في اللون الكوميدي، الذي يقدمه بل إنه أصبح يتفوق عليه.

في اللحظة الأخيرة التي تم فيها التعاقد بين نبيلة عبيد على مسلسلها الجديد «البوابة الثانية» مع المنتج صفوت غطاس قيل إنها اشترطت تصوير مسلسلها قبل تصوير مسلسل سميرة أحمد، الذي ينتجه لها أيضاً، وتردد أن هذه الشروط تسببت في وقوع خلاف بينها وبين سميرة أحمد ولهذا قررت سميرة عدم تقديم مسلسل في رمضان، وما إن علمت نبيلة عبيد بهذا الكلام الذي يثار في الكواليس، حتى نفته تماماً خاصة أنها ترتبط بصداقة قوية مع سميرة أحمد.

وقالت إنها هي التي شجعتها على الموافقة على هذا المسلسل مؤكدة على أن هذا الكلام لن يؤثر على علاقتها. والى جانب شائعات العمل سرت أيضا شائعات حول الزواج، وسرت شائعة قوية عن استعداد إلهام شاهين للزواج، خلال الفترة القادمة بعد أن كانت لا تفكر في تكرار التجربة بعد فشلها مرتين، وقيل إن إلهام مازالت ترفض الكشف عن شخصية زوجها القادم، وإنها تؤجل هذا إلى أن يتحدد موعد الزواج، وبسؤال إلهام عن هذا الموضوع قالت:

إن هذا الكلام غير حقيقي، وإنها مجرد شائعات، لأنه لا يوجد مشروع زواج جديد تستعد له. كما قيل إن الممثلة ريهام عبدالغفور، التي انفصلت عن زوجها في العام الماضي، تمت خطبتها إلى شخص من خارج الوسط الفني، وإنها تستعد للزواج منه خلال الفترة القادمة عقب انتهائها من بعض الأعمال الفنية المرتبطة بها، وبسؤال ريهام عن تفاصيل الزواج الجديد، الذي تستعد له أكدت أن هذا الكلام ليس له أي أساس من الصحة وأنها لم ترتبط مع أي شخص ولا تستعد لأي مشروع زواج.