برزت عدة مؤشرات خلال الفترة الأخيرة تنصب في خانة تأكيد اهتمام الدول المنتجة والمستهلكة للنفط على السواء بتطوير وسائل الطاقة الشمسية. وأعلنت الحكومة الروسية موافقتها على اقتراح الأكاديمي الروسي يفغيني فيليخوف فاعتمدت رؤية تتوخى إنشاء ما يسميه العلماء بالشمس الاصطناعية. وتتمثل تلك التقنية في توليد الكهرباء باستخدام الطاقة النووية الحرارية. ويُفترض أن تبدأ محطات لتوليد الكهرباء مجهزة بالمفاعلات النووية الحرارية العمل في روسيا بحلول عام 2050.
وقررت الحكومة الروسية تخصيص نحو 515 مليار روبل للعلماء الذين أعلنوا عزمهم على امتلاك ناصية ما يسمونه «الاندماج النووي الحراري» وهو اندماج نوى الديوتريوم )الهيدروجين الثقيل( والترتيوم والذي يسفر عن تشكيل نواة الهليوم وإفراز طاقة هائلة.
إلا أن السيطرة على الطاقة النووية الحرارية أمر صعب جداً. ولهذا يرى أحد علماء معهد «كورتشاتوف»، وهو معهد الأبحاث النووية الروسي الرئيسي، الانتظار لحين بدء تشغيل المفاعل النووي الحراري الدولي الذي تشارك روسيا أيضا في أعمال بنائه.وفي الصين أعلن عن تشغيل خط نظام التجميع لأول مولد صيني بطاقة الرياح ذي ملكية فكرية مستقلة كاملة قدرته 5,1 ميجا واط/ 0051 كيلو واط/ بمقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين.
وقالت شركة قوانغدونغ مينغيانغ لتقنية طاقة الرياح المحدودة أن سعر منتجاتها منخفض بما لا يقل عن 20 % مقارنة بالمنتجات المستوردة المشابهة او تلك التي تصنعها الشركات المشتركة. وذكرت الشركة ان المولد صمم ليلائم مناخ الصين كما انه مقاوم للأعاصير والعواصف الرملية ودرجات الحرارة شديدة الانخفاض. وقد تلقت الشركة طلبات بخصوص مولدات من هذا النوع بقدرة 250 الف كيلو واط قيمتها 6 ,1 مليار يوان ـ 5, 210 مليون دولار أميركي.
ومن المتوقع أن تزداد طاقة الإنتاج السنوية للشركة من المولدات العاملة بطاقة الرياح من 450 وحدة حاليا إلى 1000 وحدة في العام 2010. وبدأ تنفيذ مشروع «دراسة التقنيات الرئيسية للتنقيب واستخراج النفط والغاز في حوض تشايدام» في الحقول النفطية بمقاطعة شنغهاي، الذي يعد الأكبر من نوعه في الصين، بإجمالي استثمارات بلغت 240 مليون يوان.
ويهدف المشروع إلى التغلب على الصعوبات الجيولوجية الرئيسية في التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في حوض تشايدام في المقاطعة الواقعة شمال غرب الصين في غضون سنتين الى ثلاث سنين مقبلة.وسيقدم المشروع بعد إنجازه دعماً فنياً وضماناً قوياً لموارد بناء حقل النفط والغاز على مستوى عشرة ملايين طن في الهضبة حسبما ذكر مسؤول من شركة بتروتشاينا المحدودة، الشركة المشرفة على هذا المشروع.
يذكر أن الحقول النفطية بشنغهاي تقع في حوض تشايدام، ومعدل ارتفاعها عن سطح البحر حوالي 3000 متر. وقد أنتجت هذه الحقول ما يعادل 75 ,4 ملايين طن من النفط والغاز في العام الماضي.أما حوض تشايدام فيعد قاعدة مهمة لإنتاج النفط والغاز الطبيعي بالصين، ويعادل حجم الموارد الكامنة فيه من النفط والغاز 65 ,4 مليارات طن، غير أن معدل الاحتياطيات الإجمالية المكتشفة لم يتجاوز 6 ,15 للنفط و1 ,12 للغاز الطبيعي.
