أشارت تقديرات الاتحاد الدولي للاتصالات أن متوسط الإنفاق الإقليمي على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بدول المنطقة كنسبة من إجمالي الناتج المحلي نحو 87, 2%، وهو ما يقل كثيراً عن متوسط الإنفاق العالمي الذي يصل إلى 6% وأضاف أن الدول العربية تنفق أقل من 2 ,0% على البحث والتطوير كنسبة من إجمالي الناتج المحلي، في حين يبلغ إنفاق الدول المتقدمة 6 ,1 في المتوسط.
من جانبه، أشار تقرير «مؤشر الجاهزية الشبكية» الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي. إلى أنه بالرغم من ارتفاع الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحسين البنية التحتية في أغلب الدول الخليجية، إلا أنها ما زالت تعاني من نقص شديد في الكفاءات البشرية، وغياب روح وثقافة المشروعات الخاصة.
وتعطيل طاقات الإبداع الكامنة سواء في المشروعات الصغيرة أو الكبيرة، وهو ما يحتاج ليس فقط إلى إدراك كبار المسؤولين في الحكومات الخليجية لأهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وإنما أيضاً لصياغة سياسات تضع الاهتمام بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات على قمة الأولويات الوطنية.
وأوضح التقرير أنه بالرغم من ارتفاع الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحسين البنية التحتية في أغلب الدول الخليجية، إلا أنها ما زالت تعاني من نقص شديد في الكفاءات البشرية، وغياب روح وثقافة المشروعات الخاصة، وتعطيل طاقات الإبداع الكامنة سواء في المشروعات الصغيرة أو الكبيرة.
وهو ما يحتاج ليس فقط إلى إدراك كبار المسؤولين في الحكومات الخليجية لأهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وإنما أيضاً لصياغة سياسات تضع الاهتمام بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات على قمة الأولويات الوطنية. وأكد التقرير أن منطقة الشرق الأوسط تعد واحدة من أسرع مناطق العالم من حيث أعداد مستخدمي الإنترنت التي سجلت زيادة بنسبة 600% في المنطقة، وهو ما يبلغ ثلاثة أمثال متوسط الزيادة العالمي.
ويقيس مؤشر الجاهزية الشبكية مجموعة العوامل التي تؤثر على قدرة الدول في توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لخدمة التنمية الاقتصادية والقدرة على المنافسة الدولية. وأشار التقرير إلى أن تبني التكنولوجيا يمثل أهمية خاصة للدول التي تحقق اقتصاداتها نمواً متسارعاً مثل دول الخليج والتي تسعى إلى تنويع مصادر دخلها الاقتصادي بدلاً من الاعتماد على الغاز والنفط فقط.
وقال إن قدرات أي دولة في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد في قدراتها على الإبداع، والقدرة على التنافس على الساحة الدولية فضلاً عن قدرتها على تحسين الجوانب الاجتماعية والاقتصادية للشرائح الأقل تقدماً من سكانها. وأضاف التقرير أن الجانب التكنولوجي سمح لبعض الدول الفقيرة أن تتفوق على بعض الدول الخليجية الغنية، حيث احتلت المكسيك وجامايكا مرتبة متقدمة بالمقارنة مع الكويت والبحرين، وبالرغم من الفارق في مستوى دخل الفرد بين المجموعتين.
وقال التقرير إن تراجع الاستفادة من التكنولوجيا يتم بالرغم من زيادة العوائد النفطية للدول الخليجية خلال السنوات الخمس الماضية، ما مكنها من تحقيق أعلى معدلات النمو خلال العقود الثلاثة الماضية. وأضاف التقرير أن اقتصادات المنطقة تنطوي على فرص أعمال هائلة، ولكن ليس هناك شك في أن القدرة التنافسية والتكامل مع الاقتصاد العالمي على نحو أفضل أمران ضروريان للمحافظة على القوة الدافعة، وأشار إلى أهمية أحداث تغيير جذري في طريقة التفكير للوصول إلى الاستغلال الأفضل لإمكانات دول المنطقة بشكل عام.
وأوضح أن بعض الدول الخليجية تستهلك الكثير من التكنولوجيا وتسجل معدلات انتشار مرتفعة للهاتف المتحرك واستخدام الإنترنت، ولكن في المقابل هناك العديد من العوامل التي تحد من استفادتها من هذا الانتشار، في مقدمتها ضعف النظام التعليمي ونقص العلماء والمهندسين وتفشي البيروقراطية وافتقار الجامعات إلى مراكز أبحاث حقيقية.
دبي ـ «البيان»: