قال الدكتور همام الشماع، المستشار الاقتصادي في شركة الفجر للأوراق المالية، ان معظم الاستثمارات الأجنبية التي يمكن ان تؤثر في أسواق الأسهم قامت بالخروج الأسبوع قبل الماضي، وذلك نظراً للتخوف الذي ساد من إمكانية تدهور سعر صرف الدولار بنسب أكبر من المسجلة، مشيراً إلى أن الدرهم مرتبط بالدولار مما يعني ان الاستثمارات الأجنبية تعتبر نفسها مقيمة بالدولار.

وأوضح ان ما حدث الأسبوع الماضي مختلف، فأزمة الأسواق العالمية أزمة سيولة مرتبطة بأزمة الرهن العقاري، الأمر الذي يعني إمكانية اقدام المحافظ الأجنبية على مزيد من التسييل في الأسواق المحلية، مشيراً إلى أن ما حدث كان العكس حيث قامت المحافظ المحلية بأخذ احتياطيات ربما بأكثر مما يستوجب الأمر،

وذلك نظراً لعدم توفر بيانات عن تداولات غالبية تعاملات الأسبوع الماضي، وادى ذلك إلى دفع المحافظ المحلية لتنفيذ عمليات تسييل لجزء من استثماراتها مما عمق من الاتجاه النزولي للأسعار وقال إن في تقديره الشخصي فإن قيمة المبالغ التي قامت المحافظ المحلية بسحبها من السوق تتراوح بين 100 ـــ 150 مليون درهم كصافي استثمار.

وفيما يتعلق بالأوضاع خلال الأيام المقبلة، قال الشماع إن الأزمة الاقتصادية العالمية ستواصل إلى حيث اتخاذ قرار بشأن تخفيض أسعار الفائدة، مكرراً انه والى حين اتخاذ مثل هذا القرار ستبقى الأزمة في تصاعد مستمر.

أبوظبي ـ ناصر عارف